العودة للتصفح الوافر الطويل الطويل الطويل
لو سرت في عرض البسيطة طالبا
أسامة بن منقذلو سرتَ في عرض البسيطة طالباً
رجلاً خبيراً بالحروب مجرّبا
عانى الحروب مجاهراً ومخاتلاً
طفلاً إلى ان عاد همّاً أشيبا
قتل الأسود ونازل الأبطال في ال
هيجاء واقتاد الكميّ المحربا
لم تلقَ مثلي من يكاد يريه حس
ن الرأي ما قد كان عنه مغيّبا
وأرى مسير الألف تطلب وترها
ضمن الغرائر فرية وتكذّبا
قصائد مختارة
عام مضى
روضة الحاج عام مضى وأنا الترقب وانتظار المستحيل
أحن إذا رأيت جمال سعدى
عمر بن أبي ربيعة أَحِنُّ إِذا رَأَيتُ جَمالَ سُعدى وَأَبكي إِن رَأَيتُ لَها قَرينا
قفا حدثاني عن مغان وأربع
ابن زاكور قِفَا حَدِّثَانِي عَنْ مَغَانٍ وَأَرْبُعِ بِجِزْعِ النَّقَا بَيْنَ الْهِضَابِ فَأَنْقُعِ
عن الحب مقام أول
عبد الوهاب لاتينوس (1 ) الحبُّ جنونٌ سافرٌ
كذا في طلاب المجد فليسع من سعى
ابن حيوس كَذا في طِلابِ المَجدِ فَليَسعَ مَن سَعى بَلَغتَ المَدى فَليُعطَ فَخرُكَ ما اِدَّعى
لعمرك ما تجزي مفداة شقتي
الفرزدق لَعَمرُكَ ما تَجزي مُفَدّاةُ شُقَّتي وَإِخطارُ نَفسي الكاشِحينَ وَمالِيا