العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط الخفيف
لو سرت في عرض البسيطة طالبا
أسامة بن منقذلو سرتَ في عرض البسيطة طالباً
رجلاً خبيراً بالحروب مجرّبا
عانى الحروب مجاهراً ومخاتلاً
طفلاً إلى ان عاد همّاً أشيبا
قتل الأسود ونازل الأبطال في ال
هيجاء واقتاد الكميّ المحربا
لم تلقَ مثلي من يكاد يريه حس
ن الرأي ما قد كان عنه مغيّبا
وأرى مسير الألف تطلب وترها
ضمن الغرائر فرية وتكذّبا
قصائد مختارة
بدا الصبح من تحت الظلام كأنه
يوسف بن هارون الرمادي بَدا الصُّبحُ مِن تَحتِ الظَّلام كَأَنَّه خَوافي جَناحي هَيقَلٍ باتَ حاضِنا
أمام البيت الحرام
أحمد سالم باعطب (1) ربَّاهُ أقبلت الوفودُ وزادُها
ألا تعود سؤال رن في أذني
أحمد زكي أبو شادي ألا تعودُ سؤال رنَّ في أُذني ولا يزالُ فهل لم يعرفوا شجني
ثروة العائلة
عزت الطيري زج بالعَنَزات الصغيرات داخل
يسومني المشي مضطرا وليس له
ابن حجاج يسومني المشي مضطراً وليس له ال مسكين بالمشي شبراً واحداً جلدُ
يا لقومي أما لقتلي ثار
الشريف العقيلي يا لِقَومي أَما لِقَتليَ ثارُ ما لَكُم لَيسَ فيكُمُ لِي اِنتِصارُ