العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الكامل
الخفيف
الطويل
البسيط
لنا مغن حسن الغناء
السري الرفاءلنا مُغَنٍّ حسنُ الغِناءِ
وقهوةٌ ضاحكةُ الإناءِ
وغرفةٌ فسيحةُ الفِناءِ
طائرةُ القِمَّةِ في العَلْيَاءِ
قريبةٌ من كِلَلِ العَماءِ
كهودَجٍ مُمَسَّكِ الرِّداءِ
يُوطِنُ في قُبَّتِها العَلياءِ
زَوْرٌ خفيفُ الروحِ والأعضاءِ
مُحَلِّقٌ في كَبِدِ السَّماءِ
وتارةً يَلصَقُ بالغَبراءِ
في يَلْمَقٍ مُشهَّرِ الأَثناءِ
كأنما طُوِّقَ بالدِّماءِ
يُطْربُ أو يَخلُبُ قلبَ الرائي
بين غناءٍ منه أو بناءِ
وتحتَها ديباجَةُ الفَضاءِ
قد رُصِّعَتْ باللؤلؤ الأنداءِ
مفروجةٌ عن قَلِقِ الأَحشاءِ
أبيضَ ذي حاشيةٍ خضراءِ
معرَّجٍ كالأَيْمِ في التواءِ
وقد توافتْ عُصْبَةُ الوفاءِ
كأنها مِنطَقةُ الجوزاءِ
فطاعنٌ منهم حشاً جَوفاءِ
مُختَصِبُ الكَفِّ من الصَّهباءِ
ومُجلِبٌ مُشَمِّرُ القِباءِ
يرفعُ دهماءَ على شَقراءِ
تلعبُ في حُلَّتِها السَّوداءِ
ذؤابةٌ كالرايةِ الحمراءِ
فلا تَرُعْنا اليومَ بالجَفاءِ
وسِرْ إلينا غيرَ ذي إبطاءِ
نُغْرِقْكَ في بحرٍ مِنَ السَّرّاءِ
قصائد مختارة
يا شهيد الوادي ذهبت وخليت
أحمد الكاشف
يا شهيد الوادي ذهبت وخلَّيْ
تَ وفيّاً لم يلق فيك عزاءَهْ
ظفرت من الدنيا بجيفة ميت
أبو هلال العسكري
ظَفَرتَ مِنَ الدُنيا بِجيفَةِ مَيِّتٍ
فَما لَكَ بُدٌّ مِن مُعاشَرَةِ الكَلبِ
أبهاء ملك الدولة الغرء
يعقوب التبريزي
أبهاء ملك الدولة الغرء
وأمينها السامي على الأمناء
أنا في كف من به تفخر الأر
سبط ابن التعاويذي
أَنا في كَفِّ مَن بِهِ تَفخَرُ الأَر
ضُ وَتَسمو عَلى السَماواتِ قَدرا
لعمرك مرسوع من آل مجالد
أبو الأسود الدؤلي
لَعَمرُكَ مَرسوعٌ مِن آلِ مُجالِدٍ
لَخَرشَبتَ لي يَومَ التَقَينا جَوابَكا
وغائب كنت مهموما بغيبته
الأحنف العكبري
وغائب كنت مهموما بغيبته
شوقا إليه ومشتاقا إلى خبره