العودة للتصفح
الخفيف
الرجز
الوافر
الكامل
لنا مجلس لو لم تغب عنه كامل
السري الرفاءلَنا مَجْلِسٌ لو لم تَغِبْ عنه كاملٌ
وجامعَةٌ شَمْلَ السُّرورِ شَمولُ
ربَيبَةُ عُمْرِ الزَّعْفرانِ ذَكِيَّةٌ
شَمائِلُها للزَّعفرانِ شُكُولُ
تَضَمَّنَها في بيتِ عُزْرَةَ قائمٌ
على فَردِ رِجْلٍ فيه ليسَ يَميلُ
يُحدُّرُ في الأكنانِ حيّاً مُسنَّداً
ويُصْلَبُ في الجُدْرانِ وهوَ قَتيلُ
بأخضر تبدو منه للعين لجةٌ
تَلاقَتْ دَبورٌ فوقَها وقَبولُ
تَبَيَّض بالكافورِ لا أنَّ نَشْرَه
يَقِلُّ ولكنَّ السَّماحَ جَميلُ
وأبيضَ صافٍ خلصته من القذى
شمالٌ جلَتْ مَتْنَيْهِ فهو صَقيلُ
يَرُدُّ على الصَهَّباءِ بَرْدَ فُؤادِها
إذا زارَها منه أخٌ وخَليلُ
كأنَّ حَصى الياقوتِ نَهْبُ أكُفِّنا
يَذوبُ عليها تارةً ويَسيلُ
ومحبوسَةُ الأنفاسِ مَجروحَةُ الحَشا
يُخَفِّفُ عنها الصَّبُّ وهو ثَقيلُ
كأنَّ شَمالاً صافَحَتْ صَفْوَ مائِها
وليسَ إليه للشَّمالِ سَبيلُ
ترى أسمحَ الفِتيانِ يَطلُبُ نَيْلَها
على أنَّه طَلْقُ اليدَيْنِ مُنِيلُ
إذا لم يَكُنْ للماءِ ظِلٌّ يَكُنُّه
فَسِربالُها ظِلٌّ عليه ظَليلُ
وقد حَجَبَ الجُدرانَ عن كلِّ ناظِرٍ
منَ الرَّيْطِ مبَلولٌ صَباه بَليلُ
حِجابٌ من الكَتَّانِ رَقَّ هَواؤُه
كأنَّ هجيرَ اليَومِ فيه أصيلُ
يُرَشُّ بماءِ الوَرْدِ حتى ترى له
دُموعاً على ما اخضلَّ منه تجولُ
فإنْ أنتَ لم تُدْرِكْ ثِقاتَكَ عاجلاً
طلعْتَ عليهم والعُقولُ أفولُ
قصائد مختارة
مرآةُ عصرنا
إبراهيم العريض
أنتَ مرآةُ عصرنا يا ابنَ عيسى
بكَ في العصر نحن أهنأُ قَوْما
قل لخير الكفاة أحمد
أبو بكر الصولي
قُلْ لِخَيْرِ الكُفاةِ أَحْمَدَ الْ
خَلْق جُوداً وَأعْظَمِ النَّاسِ قَدْرا
من قرأ الإكمال كان كاملا
مالك بن المرحل
من قرأ الإكمال كانَ كاملاً
في عِلْمه فزيّن المحافلا
صبوت إلى الندامى والعقار
ابن المعتز
صَبَوتُ إِلى النَدامى وَالعُقارِ
وَشُربٍ بِالصِغارِ وَالكِبارِ
اشراقات طرفة بن الوردة
قاسم حداد
( 1 )
خذيني
أصبحت رجسا للئام من الورى
السراج الوراق
أَصْبْحتُ رِجْساً لِلْئَامِ مِن الوَرَى
وَلِظالمٍ يَبغي عَلَيَّ وَمُعْتَدِ