العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر مجزوء الكامل السريع
لمن الديار بجانب الحبس
حميد بن ثور الهلاليلمنِ الدِّيارُ بِجانِبِ الحُبسِ
كَمَخَطّ ذي الحاجاتِ بِالنِّقسِ
وَلَقَد نَظَرتُ إِلى الحُمولِ كأَنّها
زُعرُ الأَشاءِ بِجانِبي حَرسِ
لَيسَت إِذا سَمِنت بِجابئةٍ
عَنها العيونُ كَريهَةِ المَسِّ
مُستأثرٍ بِاللَّحمِ كاهِلُها
وَقصاءَ منطَقُها عَلى حِلسِ
وَكأَنَّما كُسِيت قَلائِدُها
وَحشيَةً نَظَرَت إِلى الإِنسِ
أَما لَياليَ كُنتُ جارِيةً
فَحُفِفتُ بالرقباءِ والجِلسِ
حَتّى إِذا ما الخِدرُ أَبرَزَني
نُبِذَ الرِّجالُ بِزَولَةٍ جَلسِ
وَبِجارَةٍ شَوهاءَ تَرقُبني
وَحَماً يخِرُّ كَمَنبِذِ الحِلسِ
واللَّيلُ قَد ظَهَرَت نَحيزَتُهُ
والشَّمسُ في صَفراءَ كَالورسِ
قصائد مختارة
أتعرف رسما كالرداء المحبر
عبيد السلامي أَتَعْرِفُ رَسْماً كَالرِّداءِ الْمُحَبَّرِ بِرامَةَ بَيْنَ الْهَضْبِ وَالْمُتَغَمَّرِ
أذكر مولانا ولم ينس عبده
ابن فركون أذَكّرُ مَولانا ولمْ ينْسَ عبْدَهُ على مطْلبٍ يُحْظي بما شِئْتُ عندَهُ
كفاني الله بعد السير إني
عاجبة الهمداني كَفانِي اللهُ بَعْدَ السَّيْرِ إِنِّي رَأَيْتُ الْخَيْرَ فِي السَّفَرِ الْقَرِيبِ
لا تناظر جاهلا أسندك الدهر إليه
ابن القيسراني لا تناظرُ جاهلاً أَسندك الدهرُ إليه إِنما تُهْدي له علماً يُعادِيكَ عليه
إذا براني السقم الدائم
خالد الكاتب إذا برَاني السَّقَمُ الدائمُ سَهرتُ يا مَن طرفُهُ نائِمُ
بين اللذائذ
أحمد سالم باعطب في كلِّ مُنْعطفٍ تموتُ أمُومةٌ وأبوَّةٌ ترِدُ الحياضَ وتنتهي