العودة للتصفح
الطويل
الطويل
المجتث
الطويل
الرمل
لما مضى اليوم حميدا فانجرد
السري الرفاءلَمَّا مضَى اليومُ حميداً فانجرَدْ
ونشَرَ الَّليلُ جَناحاً فرَكَدْ
دَعَوْتُ فِتيانَ الطِّرادِ والطَّرد
ومارِدُ الخُضرِ على الصَّيْدِ مرَدْ
يَكشِرُ عن مثلِ الحِرابِ أو أحدّ
يُقصَدُ في آثاره حيثُ قَصَد
فاحتملوا زُهْرَ مصابيحَ تَقِدْ
وكلَّ صَفراءَ من الصُّفْرِ تُعَدّ
حنَّاتَهٍ في الَّليلِ من غيرِ كَمَد
كأنَّ ماءَ البئرِ فيها يَطَّرِد
يَقرَعُ للصَّيدِ بِمَلْمومِ الجَسَد
كأنه لولا اسْتِوَا الرأسِ وتَد
فتوقُه الوحشُ صحيحاً إن رَقَد
حتى إذا عايَنَها السِّرْبُ صدَد
مُجِدَّةٌ تُهدي له الحَيْنَ المُجِدّ
بصَفحةِ البدرِ ورنَّاتِ الأسَد
فحُيِّرَتْ غِزلانُه فلم تَحِد
وأقبلتْ تركضُ كالسِّرْبِ الفَرِد
ثم غَشِيناهنَّ أمّاً وولَد
وشادناً يُعطي القِيادَ مَنْ وَجَد
يُورِدُها حوضَ المَنايا فتَرِدْ
فحينَ لاحَ الفجرُ مُنصاتَ العَمَد
وصارَ بحرُ اللَّيلِ ضَحضاحاً ثَمَد
خِلْنا المُدى وَرْداً له الوَردُ سَجَد
وأَضحَتِ الأُهبُ شباريقَ قِدَد
كأنها في الرَّوضِ نَظماً وبَدَد
مُصَنْدَلاتُ القُمصِ تُغري وَتَقِدْ
فنحن والضيِّفانُ في عَيشٍ رَغَد
نعُدُّ للزَّورِ كريماتِ العُدَد
فمثلُنا بمثلِهِنَّ مُستَبِدّ
قصائد مختارة
ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر
أبو طالب بن عبد المطلب
ألا لَيتَ شِعري كَيفَ في النَأيِ جَعفَرٌ
وَعَمرٌو وَأَعداءُ النَبِيِّ الأَقارِبُ
أهوى رشأ كل الأسى لي بعثا
ابن الفارض
أَهْوَى رشَأً كلّ الأَسى لي بَعَثَا
مذ عَايَنَهُ تصبّري ما لَبِثَا
عسى للصبا علم برسم المعالم
ابن حمديس
عسى للصّبا عِلْمٌ برَسْمِ المعالمِ
فَتُبْرِدَ حَرّاً من صَبَابَةِ هائمِ
يا رب عفوا فإني
بطرس كرامة
يا رب عفواً فإني
غريق أثام فكري
ومن طاعتي إياه أمطر ناظري
جحظة البرمكي
وَمِن طاعَتي إِيّاهُ أَمطَرَ ناظِري
إِذا هُوَ أَبدى مِن ثَناياهُ لي بَرقا
صاح نبه كل صاح يصطبع
ابن السيد البطليوسي
صاح نبه كل صاح يصطبع
فضلة الزق الذي كان اغتبق