العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الخفيف
مجزوء الوافر
الكامل
البسيط
لما رأيت الأرض قد سد ظهرها
الفرزدقلَمّا رَأَيتَ الأَرضَ قَد سُدَّ ظَهرُها
وَلَم تَرَ إِلّا بَطنَها لَكَ مَخرَجا
دَعَوتَ الَّذي ناداهُ يونُسُ بَعدَما
ثَوى في ثَلاثٍ مُظلِماتٍ فَفَرَّجا
فَأَصبَحتَ تَحتَ الأَرضَ قَد سَرتَ لَيلَةً
وَما سارَ سارٍ مِثلَها حينَ أَدلَجا
هُما ظُلمَتا لَيلٍ وَأَرضٍ تَلاقَتا
عَلى جامِحٍ مِن أَمرِهِ ما تَعَرَّجا
خَرَجتَ وَلَم يَمنُن عَلَيكَ طَلاقَةً
سِوى رَبِذِ التَقريبِ مِن آلِ أَعوَجا
أَغَرَّ مِنَ الحُوِّ الجِيادِ إِذا جَرى
جَرى جَريَ عُريانِ القَرا غَيرِ أَفحَجا
جَرى بِكَ عُريانُ الحَماتَينِ لَيلَةً
بِها عَنكَ راخى اللَهُ ما كانَ أَشنَجا
وَما اِحتالَ مُحتالٌ كَحيلَتِهِ الَّتي
بِها نَفسَهُ تَحتَ الضَريحَةِ أَولَجا
وَظَلماءَ تَحتَ الأَرضِ قَد خُضتَ هَولَها
وَلَيلٍ كَلَونِ الطَيلَسانِيِّ أَدعَجا
قصائد مختارة
بالجزع بين الأبرقين الموعد
محيي الدين بن عربي
بِالجِزعِ بَينَ الأَبرَقَينِ المَوعِدُ
فَأَنِخ رَكائِبَنا فَهذا المَورِدُ
فيا فوز المصاب من الإلاه
ابن الطيب الشرقي
فَيا فَوزَ المُصابِ منَ الإلاهِ
بداهيَةِ دَهَتهُ عَنِ الملاهي
يا رخيم الدلال يا أتلع الجي
ابن النقيب
يا رخيمَ الدَّلالِ يا أتلَعَ الجي
دِ على قامةٍ من الخَيْزُرانِ
أخ لي لفظة در
أبو الفتح البستي
أخٌ لي لفظُةُ دُرٌ
وكُلُّ فعالِهِ بِرُّ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
نافقت دهري فوجهي ضاحك جذل
أسامة بن منقذ
نَافَقتُ دَهرِي فَوجهي ضَاحكٌ جَذِلٌ
طَلْقٌ وقَلبِي كَئِيبٌ مُكْمَدٌ باكي