العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الوافر
الكامل
الطويل
لم ينسني السعي والطواف ولا
ابو نواسلَم يُنسِني السَعيُ وَالطَوافُ وَلا ال
داعونَ لِما اِبتَهَلنَ وَاِبتَهَلوا
قَضيبُ بانٍ إِن قامَ يَنخَزِلُ
وَإِن تَوَلّى فَكُلُّهُ كَفَلُ
مَيسانُ مِن حَيثُ ما عَطَفتَ لَهُ
حَيّاكَ وَجهٌ بِحُسنِهِ المَثَلُ
تَخالُ خَدَّيهِ لِاِحمِرارِهِما
يُفَتِّحُ الوَردَ فيهِما الخَجَلُ
تَراهُ كَسلانَ مِن تَساقُطِهِ
وَما بِهِ غَيرُ نِعمَةٍ كَسَلُ
يَجِلُّ أَن نُلحِقَ الصِفاتِ بِهِ
فَكُلُّ حُسنٍ لِحُسنِهِ خَوَلُ
قصائد مختارة
جلسة قبل الحرب
كمال سبتي
جَلَسَ الجَميعُ عَلى الأَريكَةِ مُتْعَبينَ :
الْلَيْلُ وَالأَشْجارُ وَالجُنْدِيُّ وَالقَمَرُ الحَزينُ ،
أناة أيها الفلك المدار
البحتري
أَناةً أَيُّها الفَلَكُ المُدارُ
أَنَهبٌ ما تَطَرَّفُ أَم جُبارُ
أعد الورى للبرد جندا من الصلا
ابن لنكك
أعد الورى للبرد جنداً من الصلا
ولاقيته من بينهم بجنود
رجوتكمو لأمر أرنجيه
أحمد القوصي
رَجوتكمو لِأَمر أَرنجيه
بِهِ فكري تَسامى في اِضطِراب
أجُبيل إن أباك كاربُ يومه
البُرجُمي
أَجُبَيلُ إِنَّ أَباكَ كارِبُ يَومِهِ
فَإِذا دُعيتَ إِلى العَظائِمِ فَاِعجَلِ
لقد زارني من بعد حول مودعا
الامير منجك باشا
لقَد زارَني مِن بَعد حَول مُودِعاً
وَطَوق الدُجا قَد صارَ في قَبضة الفَجر