العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الوافر
لم تفتحين حبيبتي للحزن بابك ؟
عبد العزيز جويدةالعامُ مَرَّ
وكانَ آخرُ ما تبقَّى في يدي
منهُ سلامَكِ
والذكرياتُ على رؤانا تَنشطرْ
تَغدو سَحابًا مُوجِعًا
يا ويحَ قلبي حينُ يُمطرُهُ حنانُكْ
وأنا هنا طفلٌ يُعانقُ ظِلَّهُ ويُقبِّلُكْ
ويعودُ يَفردُ في جَناحيهِ أمامَكْ
يا ضِحكةً كُسِرتْ على دُرجِ الرؤَى
هي أورقَتْ حُزنًا نَبيلاً داخلي
وأنا كذلكْ
مِن أيِّ بابٍ يَدخلُ الحزنُ النبيلُ قلوبَنا
إن كانَ بابي مُغلقًا
لِمَ تفتحينَ حبيبتي للحزنِ بابَكْ ؟
قصائد مختارة
أيا رب كم ذا اجتياب ووحدة
حسن حسني الطويراني أيا رب كم ذا اجتيابٌ ووحدةٌ وحتى متى لا يستقر ركابُ
رب هم على الفؤاد جثوم
ابن هندو رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ أزعجتهُ عنى بناتُ الكرومِ
لست على حق يا حبيبي
عبد الوهاب لاتينوس وحي مِن سماءِ الكلمة! إليه في غربته الطويلة
عبارتي شعبية
المختار اللغماني عبارتي شعبيّة عاملة ساعية
سمح الزمان سماحة المتعطف
نسيب أرسلان سمح الزمان سماحة المتعطف ورنا بباصرة الشفيق المسعف
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ