العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط الوافر السريع
لم تأمن الناس من فتك الوباء بها
يعقوب التبريزيلم تأمن الناس من فتك الوباء بها
حتى استجارت بحامى الجار اشتاتا
وهل سوى حيدر الكرار كهف حمى
تأوي له الناس احياء وامواتا
قصائد مختارة
لأي خليل في الزمان أرافق
محمود سامي البارودي لِأَيِّ خَلِيلٍ فِي الزَّمَانِ أُرَافِقُ وَأَكْثَرُ مَنْ لاقَيْتُ خِبٌّ مُنَافِقُ
إليك كلفنا كل يوم هجيرة
جرير إِلَيكَ كَلِفنا كُلَّ يَومِ هَجيرَةٍ صَدٍ مَعمَعانِيٍّ تَلَظّى أَعابِلُه
حنت قلوصي وهنا بعد هدأتها
عبد الله بن الزبير الأسدي حَنَّت قَلوصيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِها فَهَيَّجَت مُغرَماً صَبّاً عَلى الطَرَبِ
ضيوف وزوار نزلنا حماكم
حسن الكاف ضيوفٌ وزوارٌ نزلنا حماكم وما خاب ضيفٌ نازل في فناكم
ومنحوس يقال له سعيد
الأبله البغدادي ومنحوس يقال له سعيد له راس يلين له الحديدُ
لباسي البرس فلا أخضر
أبو العلاء المعري لِباسِيَ البُرسُ فَلا أَخضَرٌ وَلا خَلوقِيٌّ وَلا أَدكَنُ