العودة للتصفح المتقارب الطويل الوافر الكامل الوافر الطويل
للّه لذة أوقات نعمت بها
ابن مليك الحمويللّه لذة أوقات نعمت بها
بالبسط دهرا على بسط من الزهر
يروق مغتبقا كأسي ومصطبحا
ولم ازل اصل الآصال بالبكر
حيث الشهاب واثواب الصبا جدد
والعيش حلو الجنى صاف بلا كدر
وفتية من بني الاتراك ما سفرت
الا وآذن بدر التم بالسفر
وما بدت بصباح الثغر باسمة
الا وقد قميص الليل من دبر
لا تستطيع اليها العين تنظرها
كالشمس تحجب رائيها عن النظر
ازرت بيان النقا لينا معاطفها
وعفرت في وجوه الكنس العفر
رشيقة القد ترنو من لواحظها
وقدّها يا حياء البيض والسمر
رخيمة الدل يغني حسن منطقها
وثغرها لك عن كأس وعن وتر
تبرقعت برداء الحسن واتشعت
بحندس الشعر واستغنت عن الخمر
قوامها باعتدال قد غدا الفا
في غاية الحسن بين الطول والقصر
صغيرة السن بالالباب عابثة
اتى بها الحسن من آياتها الكبر
لو لم تكن من ذوات الخدر اذ نفرت
لقلت ما هذه يوما من البشر
يا قاتل الله عذالي بها فلقد
لاموا فباؤوا بذنب غير مغتفر
قالوا سواها لو استبدلت قلت لهم
نعم تبدلت بالاسقام والغير
قصائد مختارة
لمن دمنة أقفرت بالجليل
الوليد بن يزيد لِمَن دِمنَةٌ أَقفَرَت بِالجَلي لِ أَنكَرتُها بَعدَ إيناسِها
ألا قاتل الله الأولى كفروا به
الخريمي أَلا قاتَلَ اللَهُ الأولى كفَروا بِهِ وَفازوا بِرأس الهرثميِّ حُسَينِ
قليل بيننا رجع العتاب
ابن نباتة السعدي قَليلٌ بينَنا رَجْعُ العِتابِ كذلِكَ دأبُ أيّامي ودَابي
وإنى ليرضيني حنانيك نظرة
حسن كامل الصيرفي وإنّى ليَرضيني حَنانيكَ نَظرَةً مسارِقَةً تَبدو وَلَو لَم تَبسم
طربت وأنت أحيانا طروب
هدبة بن الخشرم طَرِبتَ وأَنتَ أَحياناً طَروبُ وَكيفَ وَقَد تعَلّاكَ المَشيبُ
ألا هاج قلبي العام ظعن بواكر
النابغة الشيباني أَلا هاجَ قَلبي العامَ ظُعنٌ بَواكِرٌ كَما هاجَ مَسحوراً إلى الشَوقِ ساحِرُ