العودة للتصفح
الطويل
الكامل
الوافر
السريع
الوافر
للفضل أخلاق يلقن بفضله
البحتريلِلفَضلِ أَخلاقٌ يَلِقنَ بِفَضلِهِ
ما كانَ يَرغَبُ مِثلَها عَن مِثلِهِ
جَمَعَ المَكارِمَ كُلَّها بِخَلائِقٍ
لَم تَجتَمِع في سَيِّدٍ مِن قَبلِهِ
فَمَتى يَقِف تَقِفِ العُلا وَمَتى يَسِر
مُتَوَجِّهاً تَسِرِ العُلا في ظِلِّهِ
إِحسانُهُ دَركُ الرَجاءِ وَقَولُهُ
عِندَ المَواعِدِ شُعبَةٌ مِن فِعلِهِ
قَسَمَ التِلادَ مُباعِداً وَمُقارِباً
وَرَأى سَبيلَ الحَمدِ أَصلَحَ سُبلِهِ
لَم تُجهِدِ الأَجوادَ غايَةُ سُؤدُدٍ
إِلّا تَناوَلَها بِأَهوَنِ رُسلِهِ
يُنبيكَ عَن قُربِ النُبُوَّةِ هَديُهُ
وَالشَيءُ يُخبِرُ بَعضَهُ عَن كُلِّهِ
وَبِحَسبِهِ المَأمونُ وَالمَهدِيُّ وَالمَن
صورُ مِن كُثرِ الفَعالِ وَقُلِّهِ
شَرَفٌ أَبا العَبّاسِ قُمتَ بِحَقِّهِ
فَهَجَرتَ كُلَّ دَنيئَةٍ مِن أَجلِهِ
اللَهُ يَشهَدُ وَهوَ أَفضَلُ شاهِدٍ
أَنَّ ابنَ عَمِّ أَبيكَ أَفضَلُ رُسلِهِ
قصائد مختارة
لججنا ولجت هذه في التغضب
حجية بن المضرب
لججنا ولجت هذه في التغضب
ولط الحجاب بيننا التجنب
من منصفي من دمعي المتدفق
أبو الهدى الصيادي
من منصفي من دمعي المتدفق
اضنى فؤادي بسابح لم يسبق
يأبى الإله وعزة ابن محمد
أعشى همدان
يَأَبى الإِلَهُ وَعِزَّةُ اِبنِ مُحَمَّدٍ
وَجُدودِ مَلكٍ قَبلَ آلِ ثَمودِ
أما في جلق خل صديق
الامير منجك باشا
أَما في جلّقٍ خلّ صَديق
يُنبههُ الوداد فَيَستَفيق
ماوي بل ربما غارة
ضمرة بن ضمرة
ماويّ بل ربّما غارةٍ
شعواءَ كاللذعةِ بالميسَمِ
ألا أبلغ بني الديان عني
حسان بن ثابت
أَلا أَبلِغ بَني الدِيانِ عَنّي
مُغَلغَلَةً وَرَهطَ بَني قَنانِ