العودة للتصفح الطويل الخفيف البسيط الطويل البسيط الطويل
للريح في وجنات الورد تخميش
ابن معصومللريح في وَجَناتِ الوَردِ تَخميشُ
وَللصبا بغصون البانِ تَحريشُ
وَالنَهرُ قد نقشَته السحبُ من طربٍ
كأَنَّه مِعصمٌ بالدُرِّ مَنقوشُ
وَالرَوضُ بالزَهر منضودٌ يَروقُ لنا
كأَنَّه مجلسٌ للصَحب مَفروشُ
وَثَغرُ نور الأَقاحي فيه مُبتَسِمٌ
وَطرفُ نَرجسِه للّهو مَدهوشُ
وَطرَّةُ الآسِ ما بين الرياض لها
لَمّا تَلاعبَت الأَغصانُ تَشويشُ
وَالوردُ تَنشرهُ ريحُ الصَبا سَحَراً
كأَنَّه عارضٌ باللَثم مَخدوشُ
وَالطيرُ فَوقَ غُصون البان عاكفةٌ
كأَنَّما خانَها خَوفُ النَوى ريشُ
وَالدهرُ يضحكُ مِن ضحك الكؤوس به
وَلِلمُدام به لعبٌ وَتَجميشُ
وأفقُنا بلألي الغَيثِ متَّشِحٌ
وَقُطرنا بمياهِ القَطر مَرشوشُ
وَنَحنُ في مَجلِسٍ راقَت محاسِنُهُ
فيه الرَقيبُ عَمٍ والواشِ أطروشُ
فَلا تسل عَن لُباناتٍ به قُضيَت
فَلَيسَ يَحسُنُ عنها اليوم تَفتيشُ
قصائد مختارة
وصفر كأطراف العوالي قدودها
الببغاء وَصفرٌ كَأَطرافِ العَوالي قدودَها قِيامٌ عَلى أَعلى كَراسٍ مِنَ الصِفرِ
ما رأينا كطالب للإجازه
مالك بن المرحل ما رأينا كطالبٍ للإجازهْ برويّ أرى الورىَ إعجازهْ
عطفا على مستهام رق وانتحبا
عمر الأنسي يا لِلهَوى من لِصَبّ لَم يَنَل أَرَبا عَطفاً عَلى مُستَهام رقَّ وَاِنتَحَبا
مضى وبعالي الصرح فاريس جانح
سليمان البستاني مَضَى وَبِعالي الصَّرحِ فارِيسُ جانِحُ إِلى الحَربِ مِنهُ تَسَطِيرُ الجَوانِح
شرفت بيروت لما أن حللت بها
المفتي عبداللطيف فتح الله شَرّفتَ بَيروتَ لَمّا أَن حَلَلتَ بِها فَأسرَفَ البشرُ فيها غايَةَ السّرفِ
شربت سلاف العشق في صبوتي صرفا
المفتي عبداللطيف فتح الله شَرِبتُ سُلافَ العِشقِ في صَبوتي صِرفا وَلَستُ أَرى في العِشقِ عَن سَكرَتي صَرفا