العودة للتصفح المتدارك الطويل الطويل الرجز الطويل البسيط
لكم سادتي أجل احترامي
مصطفى صادق الرافعيلكم سادتي أجلُّ احترامي
وعليكمْ تحيتي وسلامي
وإليكم أسوقُ عني حديثاً
حكماً جلَّ قدرها في الكلام
كنتُ في حجرِ والديَّ رضيعاً
همتي في البكاء أو في المنام
ثم أصبحتُ بعد ذلكَ طفلاً
لا أقاسي سوى عذاب الفِطام
ثم لما شببتُ أنطقني الله مف
يضُ الجميل والإنعام
واهِبُ السمعِ والبصائرِ والإبصا
رِ معطي العقولِ والإفهام
ثم ميزتُ كل شيءٍ أراه
وعرفتُ الضيا ولونَ الظلام
ورأى الله أن يقدرَ لي الخيرَ
وأحظى بأوفرِ الأقسام
فأتى بي إلى المدارسِ أهلي
وجعلتُ العلومَ فيها مرامي
دفتري صاحبي ولوحي رفيقي
وكتابي في كلِ فنٍ أمامي
فتعلمتُ ما تعلمت مما
أتباهى بعلمه في الأنام
راجياً أن أكونَ بالعلمِ يوماً
في بلادي من الرجال العظام
فأشيدُ المدارس الشمَّ فيها
لبني البائسينَ والأيتام
وأربي على محبتها القو
مَ لترقى بهم على الأقوام
سادتي انشروا العلوم لتشفي
ما يجسم البلادِ من اسقام
إنها روحها وما بسوى الرو
حِ تكون الحياة بالأجسام
قصائد مختارة
دن للأبوين وبرهما
عمر اليافي دِنْ للأبوين وبرّهما واصبر لأداء حقوقهما
بكل طريق لي من الحب راصد
العباس بن الأحنف بِكُلِّ طَريقٍ لي مِن الحُبِّ راصِدٌ بِكَفَّيهِ سَيفٌ لِلهَوى وَسِنانُ
كتمت الهوى أني رأيتك جازعا
أسماء صاحبة جعد كَتمت الهَوى أنّي رَأيتكَ جازِعاً فَقلت فَتىً بُعدَ الصديقِ يُريدُ
أما ورب العاديات ضبحا
أبو دُلامة أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَا حَقّاً وَرَبِّ المُورِياتِ قَدحَا
ظعائن إما من هلال ذؤابة
الأخطل ظَعائِنُ إِمّا مِن هِلالٍ ذُؤابَةٌ هِجانٌ وَإِمّا مِن سَراةِ الأَراقِمِ
أهديت أزرق مقرونا بزرقاء
ابن عبد ربه أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ كالماءِ لم يغذها شيءٌ سوى الماءِ