العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الخفيف الكامل
لك منزل في القلب لا يتغير
محمد المعوليلك منزلٌ في القلب لا يتغيرُ
وصفاءُ وُدٍّ قط لا يتكدرُ
ومودةٌ منا تقادمَ عهدُها
وودادُ صدق باللقاءِ يفسرُ
ما جئتُ أطلبُ منك يوماً حاجة
أبداً وظنِّي أنها تتعسّرُ
إن كنتُ قد قارفْتُ ذنباً غافلا
في كسْبه أنا تائبٌ مستغفرُ
أو كنتَ أنتَ سمعتَ مِنى غيرَ مَا
تَهْواه من طَبْعى أنَا مُتَعذِّرُ
حاشاكَ أن تجفو محبّاً مخلصاً
لك وُدّه أبداً ولا يتغيرُ
عَهدِى بقلبك لِي ودادٌ باطنٌ
لكن بحسن خلائقٍ لك يظهرُ
وإذا أتيتُك قبلَ ذا في حاجةٍ
لا يعتريك تلكؤٌ وتعسرُ
واليومَ لا أدرى لأيةِ علةٍ
مودودُنا عن حاجتى تَسْتنفرُ
أنا مُذْ عرفتُك ما تكدَّر خاطرى
أبدا وقد مرت سنونَ وأعصرُ
أنا لستُ أنسى ما حييتُ وِدادَكم
لو مر ألفٌ في السنينَ وأكثرُ
أنا حافظٌ ودى لأهل مودَّتِى
مترفقٌ لو بدلُوا أو غيرُوا
أنا لا أجازِى بالجفاءِ أحبتى
لو أنهم بعد الصفاءِ تنمّرُوا
وإذا أتى مستغفراً من ذنبه
خِلٌّ غفرتُ له ولا أتكبّرُ
يرث الممالك والمفاخر والعلا
سيفُ بن سلطان الإمامُ الأطهرُ
يَعفُو عن الذنبِ العظيم تكرماً
وتجاوزاً وهو الحليم الأقدرُ
دمْ إمامَ المسلمين موفَّقاً
في كلِّ أمر صالحٍ لا يعسرُ
ما غردتْ ورْقاءُ أو هبت صَباً
بين الغصون وما هَمَى مُسْحَنْفِرُ
قصائد مختارة
ارفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه
مدرج الريح رْفَعْ ضَعِيفَكَ لا يَحِرْ بِكَ ضَعْفُهُ يَوْماً فَتُدْرِكَهُ الْعَواقِبُ قَدْ نَما
سقى الله أكناف الكنافة بالقطر
أبو الحسين الجزار سَقى اللَه أكنافَ الكُنافة بالقطرِ وجادَ عليها سُكَّرٌ دائمُ الدَّرِّ
يا مالكا قد عز في سلطانه
الحراق يا مالِكاً قَد عَزَّ في سُلطانِهِ وَتَقاصَرَ الكُرَماءُ عَن إِحسانِهِ
إن أحبابنا الذين استقاموا
عبد المحسن الصوري إنَّ أحبابَنا الَّذينَ استَقامُوا في طَريقِ الهَوى سَهِرتُ ونامُوا
لو كان ينصف في الهوى اللوام
شهاب الدين التلعفري لو كانَ يُنصفُ في الهَوى اللُّوَّامُ ما عنَّفوا فيمن أُحبُّ ولاموا
في غابة الظلام
بدر شاكر السياب عيناي تحرقان غابة الظلام بجمرتيهما اللتين منهما سقر