العودة للتصفح الوافر المتقارب البسيط المنسرح الوافر
لقد وافت الينا من حماكم
إبراهيم الحكيملقد وافت الينا من حماكم
جليل الوكة دون انفضاضِ
فقمت لها على الاقدام شوقاً
لما تبديه من حسن التراضي
ولمَّا افترَّ مبسمها وفاهت
باهداء السلام بلا انقباضِ
فرحت مقبّل الارضين شكراً
لحسن سماحكم عن كل ماضي
فمثلكم يحقُّ ان يسمَّى
مسيحياً وذاك بلا اعتراضِ
وممدوحاً ومحمود الثنا من
جميع الناس في كلّ الأراضي
قصائد مختارة
وأرسل مهملا جذعا وحقا
زهير بن جناب الكلبي وَأَرْسَلَ مُهْمَلاً جَذَعاً وَحِقّاً بِلا جَحِدِ النَّباتِ وَلا جَدِيبِ
رأينا الملوك وقد ساجلوك
ابن منير الطرابلسي رَأَينا الملوكَ وقد ساجَلُوك تمنَّوْا مَنُوناً وغرُّوا غُرُورا
لا تخبأن لغد رزقا وبعد غد
أبو العلاء المعري لا تَخبَأَن لِغَدٍ رِزقاً وَبَعدَ غَدٍ فَكُلُّ يَومٍ يُوافي رِزقُهُ مَعَهُ
وقائم بالكتاب فهو به
ابن الخيمي وقائم بالكتاب فهو به مستمسك عند حدّه يقف
دعاه إلى الهوى داعي التصابي
عبد الغفار الأخرس دعاه إلى الهوى داعي التّصابي فراح يذكر أيّام الشباب
جلونا الفاتحين
بدوي الجبل تمنّى الرّكب وجهك و الصباحا فجنّ اللّيل من فجرين لاحا