العودة للتصفح المنسرح المتقارب الطويل الطويل الطويل الطويل
لقد لحقت بأولى الخيل تحملني
النابغة الذبيانيلَقَدْ لَحِقْتُ بِأُوْلَى الْخَيْلِ تَحْمِلُنِي
كَبْدَاءُ لا شَنَجٌ فِيها ولا طَنَبُ
مَارِيَّةٌ مِثْلَ مَرْيِ الدَّلْوِ مُرْكِضَةٌ
إذا الْحَمِيمُ على الْأَعْطَافِ يَنْحَلِبُ
لا عَيْبَ فِيها إذا ما اغْتَرَّ فَارِسُها
شَأْوَ الْفُجَاءَةِ إِلَّا أَنَّها تَثِبُ
تَخْطُو على مُعُجٍ عُوجٍ مَعَاقِمُها
يَحْسِبْنَ أَنَّ تُرَابَ الْأَرْضِ مُنْتَهَبُ
تَهْوِي هُوِيَّ دَلاةِ الْبِئْرِ أَسْلَمَهَا
بَيْنَ الْأَكُفِّ وَبَيْنَ الْجَمَّةِ الْكَرَبُ
أَوْ مَرَّ كُدْرِيَّةٍ حَذَّاءَ هَيَّجَها
بَرْدُ الشَّرائِعِ مِنْ مَرَّانَ أَوْ شَرَبُ
أَهْوَى لَهَا أَمْغَرُ السَّاقَيْنِ مُخْتَضِعٌ
خُرْطُومُهُ مِنْ دِمَاءِ الطَّيْرِ مُخْتَضِبُ
حَتَّى إِذا قَبَضَتْ أَظْفارُهُ زَغَباً
مِنَ الذُّنابَى لَها أَوْ كادَ يَقْتَرِبُ
نَحَتْ بِضَرْبٍ كَرَجْعِ الْعَيْنِ أَبْطَؤُهُ
تَعْلُو بِجُؤْجُئِها طَوْرًا وتَنْقَلِبُ
تَدْعُو القَطَا بِقَصِيرِ الْخَطْمِ لَيْسَ لَهُ
أَمَامَ مِنْخَرِها رِيْشٌ ولا زَغَبُ
حَذَّاءُ مُدْبِرَةً سَكَّاءُ مُقْبِلَةً
لِلْمَاءِ في النَّحْرِ مِنها نَوْطَةٌ عَجَبُ
تَدْعُو القَطَا وبِهِ تُدْعَى إذا انْتَسَبَتْ
يا صِدْقَها حينَ تَلْقَاهَا فَتَنْتَسِبُ
تَسْقِي أُزَيْغِبَ تَرْوِيِهِ مُجَاجَتُها
وذاك مِن ظِمْئِها في ظِمْئِهِ شُرُبُ
مُنْهَرِتَ الشِّدْقِ لَمْ تَنْبُتْ قَوَادِمُهُ
فِي جَانِبِ الْعَيْنِ مِنْ تَسْبِيدِهِ زَبَبُ
قصائد مختارة
ورب شخصين قط ما اجتمعا
السراج الوراق وَرُبَّ شَخصينِ قَطُّ ما اجتَمعا إلا علَى هَرْتِ غَائِبٍ فَهُما
ووجه تشرب ماء النعيم
أبو هلال العسكري وَوَجهٍ تَشَرَّبَ ماءَ النَعيمِ فَلَو عُصِرَ الحُسنُ مِنهُ اِنعَصَر
لعمري لقد ذقت المطاعم كلها
الشريف العقيلي لَعَمري لَقَد ذُقتُ المَطاعِمَ كُلَّها فَما ذُقتُ فيما ذُقتُ أَحلى مِنَ الأَمنِ
ونحن حملنا عن كنانة جرمها
زبان بن سيار الفزاري وَنَحنُ حَمَلنا عَن كِنانَةَ جُرمَها وَجُرمَ خِداشٍ حينَ عَيَّ وَأَضلَعا
كذا أبدا تلقى الأهلة طالعا
ابن نباته المصري كذا أبداً تلقى الأهلة طالعاً عليك بأنوارِ السعود فحبَّذا
إذا لم أجد للراح خلا مؤانسا
صفي الدين الحلي إذا لم أجد للراح خلا مؤانسا فلي في أنس كامل حين أشرب