العودة للتصفح الكامل المتقارب الطويل الخفيف البسيط الطويل
لقد كنت قدما قبل أن يكشف الغطا
إبراهيم الرياحيلقد كنت قدماً قبل أن يُكْشَفَ الغطا
إِخَالُكَ أنّي حامدٌ لك شاكِرُ
فلما تجلّى الأمرُ أصبَحْت مُوقِناً
بأنّك مذكورٌ وذكرٌ وذاكرُ
قصائد مختارة
أبلغ أميمة عوض أمسي بزنا
حاجز الأزدي أَبْلغْ أُمَيْمَة عَوْضَ أَمْسي بَزَّنا سَلَبَاَ وما إنْ سَرَّها أَنْ نُنكْبَا
كستك الشبيبة ريعانها
السري الرفاء كَسَتْكَ الشَّبيبةُ رَيعانَها وأهدَتْ لكَ الرَّاحُ رَيحانَها
وعاذلةٍ هبَّت بليلٍ تلومني
صخر بن عمرو وعاذلةٍ هبَّت بليلٍ تلومني ألا لا تلوميني كفى اليومَ ما بِيَا
ما لأيام ذا الصبا تتفانى
مصطفى صادق الرافعي ما لأيامِ ذا الصبا تتفانى وقديماً عهدتها تتوانى
سبط متوى ان دارك دار
الصاحب بن عباد سَبطَ متوىّ انَّ دارك دارٌ قَد عَرَفتَ الاِدبارَ اذ تبنيها
لكلب حصى لا يحسب الناس قبصه
الفرزدق لِكَلبٍ حَصىً لا يَحسِبُ الناسُ قِبصَهُ وَأَكثَرُ مِن كَلبٍ عَديداً نَصيرُها