العودة للتصفح الوافر السريع المجتث المنسرح الوافر
لقد ضمت العفراء مجدا وسؤددا
هند بنت أثاثة بن عبادلَقَد ضمّتِ العفراءُ مَجداً وَسُؤدداً
وَحِلماً أَصيلاً وافرَ اللبّ والعقلِ
عُبيدةُ فَاِبكيهِ لأضيافِ غربةٍ
وَأرملةٍ تهوي لأشعث كالجذلِ
وَبكّيهِ للأقوامِ في كلّ شتوةٍ
إِذا اِحمرّ آفاق السماءِ من المحلِ
وَبكّيهِ للأيتامِ والريحُ زفزفٌ
وَتشتيت قدرٍ طالما أربدت تغلي
فَإِن تُصبح النيرانُ قَد ماتَ ضوؤها
فَقَد كانَ يُذكيهنّ بالحطبِ الجزلِ
لِطارقِ ليلٍ أَو لِملتمس القرى
وَمستنبحٍ أَضحى لديهِ على رسلِ
قصائد مختارة
وما من كاتب الا سيبلى
ذو النون المصري وما من كاتب الا سيبلى ويبقى الدهر ما كتبت يداه
غير وجه الجو في حمرة
عبد الغفار الأخرس غَيَّر وَجْهُ الجوّ في حُمْرَة كأَنَّما تُوقَدُ بالجوِّ نارْ
بيت كصدري ورزقي
ظافر الحداد بيتٌ كصَدْرِي ورزقي ضَيقا كَخَلْقِي وخُلْقِي
من مقلتيك الغرام ينبعث
أبو الفضل الوليد مِن مُقلتَيكِ الغرامُ يَنبعِثُ فلا تقولي إنَّ الهوى عَبَثُ
بنفسي الراية البيضاء تهفو
أبو بكر بن مجبر بنفسي الرايةُ البيضاءُ تهفو بأنفاسي وأنفاس الرياحِ
خبر طوى شقق البقاع فاخبرا
أبو الهدى الصيادي خبر طوى شقق البقاع فاخبرا فجرى له ماء المدامع احمرا