العودة للتصفح الكامل أحذ الكامل الطويل الطويل المتقارب
لقد زدت في مدح لخدن تخاطبه
حنا الأسعدلقد زدت في مدحٍ لخدنٍ تخاطبُه
وصغتَ خطاباً ينثر الدرَّ خاطبُه
ووشَّيتَ في مدح القريض رسالةً
بها الدر منضودٌ وضاءَت كواكبُه
وأكثرت في التمداح من غير موجبٍ
وتعزي لنا فضلاً وشخصك صاحبُه
وبيَّنتَ في سلك البيان معانياً
فبانت بها روح البيانِ وقالبُه
وجوَّدتَ من جودٍ كما الجود ودقهُ
ليَحيى بها ظمآن فضلٍ وشاربه
وأهديتنا قبلاً قريضاً مدبَّجاً
بدياج نورٍ مبهارتٌ عجائبُه
وذا الآن قد جدَّدت ما أنتَ أهلهُ
وفيكم لقد خصَّت بوصفٍ وجائبه
مديحٌ حوى نوع العتاب بمزجهِ
أجاز بلا فحصٍ على من تعاتبُه
أتجهل ما بي من زماني وجورهِ
بأعراض أمراضٍ بجسمي تجاذبه
مصابٌ وأوصابٌ يصولُ خميسها
على جُردِ كُيسانٍ دهتني مضاربه
صروفٌ بها قد بات فكري مشتتاً
ولم يكُ للسلوان جارٌ أُطانبه
ولم أرَ من أخدان ذا العصر زائراً
ولا سائلاً في البعد عمَّن يصاحبه
أخذتَ سلاحي أيها الشهم فاتَّئِد
ولكنني أأبى العتاب أُجانبه
أما كان يقضي الحبُّ في ديدن الولا
تزورون من ذكرُ الجميل مذاهبُه
ومع ذاك تاخير الجواب كمن جرَت
بهِ الريحُ في عكسٍ لما القلب راغبُه
وشاني معروفٌ لدى كل ذي نُهى
وهل يكره المعروف من كان طالبه
ولا أزدري في قدر أدنى خليقةٍ
فأنّي وشأني قد تسامت مناقبُه
ولي ديدنٌ دينٌ بحفظ مودتي
وأذكر معروفاً أخو العُرف واهبُه
وما عابَني مرءٌ ينقص خلالةٍ
سلِ القلبَ لا تسأل عيوناً تلاعبُه
ولا تكُ في شأنِ الصِبا تلك دأبها
بفورٍ بلا قورٍ لحرٍّ تواتبه
فوقتي قصيرٌ والزمانُ معاندي
وشعريَ قد حطّت بزهدٍ مراتبه
فخذها على فورٍ توشّى نظامها
كلقطةِ عجلانٍ لئيمٌ مراقبُه
وكن عاذري إني لشكري لشاكرٌ
ولا تكُ من عصر توارت ثواقبُه
قصائد مختارة
خطرت فغناها حمام نضارِ
سليمان الصولة خطرت فغناها حمام نضارِ بدوية كالذابل الخطارِ
أرض لنا أنبت ذهبا
الطغرائي أرض لنا أنبت ذهبا في رغوة يدعونها لهبا
غلامك يا صديق أشرف دولة
صالح مجدي بك غلامك يا صدّيقَ أَشرَفِ دَولةٍ بِإِنجاز وَعد مِن مَعاليك واثقُ
مع فاطمة في قطار الجنون
نزار قباني 1 إبحثي عن رجلٍ غيري..
إلى كم حياتي بالفراق مريرة
بهاء الدين زهير إِلى كَم حَياتي بِالفِراقِ مَريرَةٌ وَحَتّامَ طَرفي لَيسَ يَلتَذُّ بِالغُمضِ
النصر المؤزر
أحلام الحسن هنيئًا لبغدادَ نصرٌ تأَزّرْ وفجرُ البطولاتِ هاقد تفجّرْ