العودة للتصفح
الكامل
الرمل
البسيط
الطويل
الوافر
لقد حصلت يا رنده
المعتمد بن عبادلقَد حُصِّلتِ يا رُندَهْ
فَصِرتِ لِمُلكِنا عِقدَهْ
أَفادَتناكِ أَرماحٌ
وَأسيافٌ لَها حِدَّهْ
وَأَجنادٌ أَشِدَّاءٌ
إِلَيهِم تَنتَهي الشِدَّهْ
غَدَوتُ يرَونني مَولى
لَهُم وَأَراهُمُ عدَّهْ
سأفني مُدَّةَ الأَعدا
ءِ إِن طالَت بيَ المُدَّهْ
وَتَبلى بي ضَلالَتُهُم
لِيَزدادَ الهُدى جِدَّهْ
فَكَم مِن عُدَّةٍ قَتَل
تُ مِنهُم بَعدَها عُدَّهْ
نَظَمتُ رُؤُوسَهُم عِقداً
فَحَلَّت لَبَّةَ السُدَّهْ
قصائد مختارة
حسن وجليلة
محمد عفيفي مطر
خلال دمي توهّجَ وَجْهُكِ الزّهْريُّ
وامْتلأتْ عروقُ الطَّمْيِ بالعُشْبِ
تلك الغراس وهذه الثمرات
مرسي شاكر الطنطاوي
تِلكَ الغِراس وَهَذِهِ الثَّمرات
وَأنا الهزار وَحمدك النَّغمات
يعذر الشاعر يوماً ان هجا
أبو الحسن الكستي
يعذر الشاعر يوماً ان هجا
كل من لانفع منه يرتجى
وقف عليك دموعي أيها الطلل
عبد الحليم المصري
وَقفٌ عليك دموعي أيها الطلل
عيني إليك وقلبي للأولى رحلوا
فمن يك أمسى في بلاد مقامةٍ
الأخنس التغلبي
فَمَن يَكُ أَمسى في بِلادِ مُقامَةٍ
يُسائِلُ أَطلالاً بِها لا تُجاوِبُ
تأوبني فأرقني خيال
سبط ابن التعاويذي
تَأوَّبَني فَأَرَّقَني خَيالٌ
سَرى لِلمالِكِيَّةِ بَعدَ وَهنِ