العودة للتصفح الوافر البسيط الطويل السريع الكامل
لقد جار ما تشكوه في الحكم واعتدا
الشريف العقيليلَقَد جارَ ما تَشكوهُ في الحُكمِ وَاِعتَدا
وَأَسرَفَ في أَفعالِهِ وَتَمَّرَدا
فَمَن لي بِأَن لَو كُنتُ أَعرِفُ حيلَةً
تَصَيِّرُ أَجفاني لِأَجفانِكَ الفِدا
دَهَت عَينَكَ العَينُ الَّتي لَو قَضى القَضا
بِأَنَّكَ مِنها سَوفَ تُصبِحُ أَرمَدا
فَمُذ بُدِّلَت مِن نَرجِسٍ بِشَقائِقٍ
أَعادَت لُجَينَ الدَمعِ مِنّي عَسجَدا
سَلَلتَ حُسامُ اللَحظِ مِنها عَلى الوَرى
وَقَد كانَ أَحرى أَن يُصانَ وَيُغمَدا
فَأَنتَ الَّذي أَبلَيتَها بِالَّذي بِها
إِذا السَيفُ لَم يُغمَد تَراكِبَهُ الصَدا
قصائد مختارة
خارطة الشفق
معز بخيت حدثيني عن زمان الشوق
أتسأل مصر ما حمل العميد
أحمد محرم أَتسألُ مِصرُ ما حَملَ العميدُ وهل عند الرُماةِ لها جديدُ
كأنما وجهه والكأس إذ قربت
ابو نواس كَأَنَّما وَجهُهُ وَالكَأسُ إِذ قَرُبَت مِن فيهِ بَدرٌ تَدَلّى مِنهُ مِصباحُ
ألا عاطنيها بنت كرم تزوجت
محمود سامي البارودي أَلاَ عاطِنِيها بِنْتَ كَرْمٍ تَزَوَّجَتْ عَلَى نَغَماتِ الْعُودِ بِابْنِ سَمَاءِ
يا لائمي في أن خلعت العذار
تميم الفاطمي يا لائِمي في أن خلعتُ العِذارْ ما ترك الحبّ لقلبي اختيارْ
الشعر بيت للشعور وعندنا
أحمد تقي الدين الشعرُ بيتٌ للشعورِ وعندنا أَضحى مباءَةَ مِدحةٍ ورثاءِ