العودة للتصفح الخفيف البسيط المنسرح الوافر الطويل الطويل
لقد تلفف لي عمرو على حنق
النابغة الذبيانيلَقَدْ تَلَفَّفَ لِي عَمْرٌو عَلَى حَنَقٍ
عَنْ قَوْلِ عَرْجَلَةٍ لَيْسُوا بِأَخْيَارِ
فَجِئْتُ عَمْراً عَلَى ما كانَ مِنْ أَضَمٍ
وَما اسْتَجَرْتُ بِغَيْرِ اللهِ مِنْ جَارِ
أَثْوَى فَأَكْرَمَ في الْمَثْوَى ومَتَّعَنِي
بِجِلَّةٍ مِائَةٍ لَيْسَتْ بِأَبْكَارِ
كَمْ قَدْ أَحَلَّ بِدَارِ الْفَقْرِ بَعْدَ غِنىً
عَمْرٌو وَكَمْ رَاشَ عَمْرٌو بَعْدَ إِقْتَارِ
يَرِيشُ قَوْماً وَيَبْرِي آخَرِينَ بِهِمْ
للهِ مِنْ رَائِشٍ عَمْرٌو وَمِنْ بَارِ
وَكَمْ جَزَانَا بِأَيْدٍ غَيْرِ ظَالِمَةٍ
عُرْفاً بِعُرْفٍ وَإِنْكَاراً بِإِنْكَارِ
فَشِيْمَتَاهُ ذُعَافُ السُّمِّ وَاحِدَةٌ
وَشِيمَةٌ لِلْمُواتِي شُهْدُ مُشْتَارِ
قصائد مختارة
ماس عجبا بعطفه وترنح
حسن كامل الصيرفي ماسَ عَجَباً بِعَطفِهِ وَتَرَنَّح ذو مُحَيّا مِن طَلعَةِ الشَمسِ أَصبَح
استغفر الله من تركي علانية
ابن الرومي استغفر اللّه من تَرْكي علانيةً ذنباً هممتُ به في شادنٍ خَنِثِ
واحربا في الثغور من بلد
ابن القيسراني واحَرَبا في الثُّغور من بلدٍ يضحك حُسْناً كأَنه ثَغَرُ
وإن الله ذاق حلوم قيس
يزيد بن الصعق وَإِنَّ اللَّهَ ذاقَ حُلُومَ قَيْسٍ فَلَمَّا ذاقَ خِفَّتَها قَلاَها
ءأظن وما جربت مثلك أنما
العباس بن الأحنف ءأَظُنُّ وَما جَرَّبتُ مِثلَكِ أَنَّما قُلوبُ نِساءِ العالَمينَ صُخورُ
أيا واعدي خيرا ألا انجز قضيتي
حنا الأسعد أيا واعدي خيراً ألا انجز قضيتي أليس الوفا بالمطل نقصاً بجودةِ