العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الطويل
الرجز
الوافر
الطويل
لعمري لقد كان ابن ثور لنهشل
الفرزدقلَعَمري لَقَد كانَ اِبنُ ثَورٍ لِنَهشَلٍ
غَروراً كَما غَرَّ السَليمَ تَمائِمُه
فَدَلّاهُمُ حَتّى إِذا ما تَذَبذَبوا
بِمَهواةِ نيقٍ أَسلَمَتهُم سَلالِمُه
فَأَصبَحَ مَن تَحمي رُمَيلَةُ وَاِبنُها
مُباحاً حِماهُ مُستَحَلّاً مَحارِمُه
وَمِثلُكَ قَد أَبطَرتُهُ قَدرَ ذَرعِهِ
إِذا نَظَرَ الأَقوامُ كَيفَ أُراجِمُه
فَمَن يَزدَجِر طَيرَ اليَمينِ فَإِنَّما
جَرَت لِاِبنِ مَسعودٍ يَزيدَ أَشائِمُه
تَسَمَّع وَأَنصِت يا يَزيدُ مَقالَتي
وَهَل أَنتَ إِن أَفهَمتُكَ الحَقَّ فاهِمُه
أُنَبِّئكَ ما قَد يَعلَمُ الناسُ كُلُّهُم
وَما جاهِلٌ شَيئاً كَمَن هُوَ عالِمُه
أَلَم تَرَ أَنّا نَحنُ أَفضَلُ مِنكُمُ
قَديماً كَما خَيرُ الجَناحِ قَوادِمُه
وَما زالَ باني العِزِّ مِنّا وَبَيتُهُ
وَفي الناسِ باني بَيتِ عِزٍّ وَهادِمُه
قَديماً وَرِثناهُ عَلى عَهدِ تُبَّعٍ
طِوالاً سَواريهِ شِداداً دَعائِمُه
وَكَم مِن أَسيرٍ قَد فَكَكنا وَمِن دَمٍ
حَمَلنا إِذا ما ضاجَ بِالثِقلِ غارِمُه
بَني نَهشَلٍ لَن تُدرِكوا بِسِبابِكُم
نَوافِذَ قَولي حَيثُ غَبَّت عَوارِمُه
مَتى تَكُ ضَيفَ النَهشَلِيَّ إِذا شَتا
تَجِد ناقِصَ المِقرى خَبيثاً مَطاعِمُه
أَلَم تَعلَما يا اِبنَي رِقاشٍ بِأَنَّني
إِذا اِختارَ حَربي مِثلُكُم لا أُسالِمُه
قصائد مختارة
وافى الربيع ودرت الأنواء
صالح طه
وافى الربيعُ ودرَّتِ الأنواءُ
ووفى الزمان وطابتِ الفيحاءُ
تطاول ليلي من هموم فبعضها
عبد الرحمن بن حسان
تطاول ليلي من هموم فبعضُها
قديم ومنها حادث مترشح
أسد الله فتى العزم أبا السا
أبو الهدى الصيادي
أسد اللَه فتى العزم أبا السا
دة الأعيان بالفضل تدارك
تذكر القلب وجهلا ما ذكر
أبو النجم العجلي
تَذَكَّرَ القَلبُ وَجَهلاً ما ذَكَرْ
طالَت إِلى تَبتِيلِها في مَكَرْ
سرى برق المعرة بعد وهن
السهروردي المقتول
سَرى بَرقُ المَعرّةِ بَعدَ وَهنٍ
فَباتَ بِرامة يَصِفُ الكلالا
ألا إن بعض الظن إثم فلا تكن
صالح بن عبد القدوس
أَلا إِنَّ بَعض الظَنَّ إِثمٌ فَلا تَكُن
ظَنوناً لِما فيهِ عَلَيكَ أَثام