العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر المتقارب مجزوء الكامل الوافر
لعمري لقد قاد ابن أحوز قودة
الفرزدقلَعَمري لَقَد قادَ اِبنُ أَحوَزَ قَودَةً
بِها ذَلَّ لِلإِسلامِ كُلُّ طَريقِ
ثَنَيتَ ذُكورَ الخَيلِ مِن أَهلِ واسِطٍ
وَكُلَّ مُفَدّاةِ الرِهانِ سَبوقِ
حَوافِيَ يُحذَينَ الحَديدَ كَأَنَّها
إِذا صَرَّخَ الداعي كِلابُ سَلوقِ
جَعَلنا بِقِندابيلَ بَينَ رُؤوسِهِم
وَأَجسادِهِم شَهباءَ ذاتَ خُروقِ
بِكُلِّ مُضيءٍ كَالهِلالِ وَفَخمَةٍ
لَها غَبيَةٌ مِن عارِضٍ وَبُروقِ
وَشَهباءَ قادَتها صَناديدُ فِتنَةٌ
نَطَحنا فَأَمسَت غَيرَ ذاتِ فُتوقِ
قصائد مختارة
أسرفت في أنس الغريب وبره
ابن سنان الخفاجي أَسرَفتَ في أنسِ الغَريبِ وَبِرِّهِ وَرَفَعتَ مِن قَدرِ البَعيدِ بِذِكرِهِ
وأغيد شق لي فيه قميص تقى
القاضي الفاضل وَأَغيَدٍ شُقَّ لي فيهِ قَميصُ تُقىً وَفاضَ دَمعي عَلَيهِ مِن دَمٍ سَرِبِ
فنيت سوى حشاشاة ترقى
ابن المعتز فَنَيتُ سِوى حُشاشاةٍ تَرَقّى وَخَلَّفتُ الحَياةَ عَلى أُناسِ
تذكرت هندا وأعصارها
عمر بن أبي ربيعة تَذَكَّرتَ هِنداً وَأَعصارَها وَلَم تَقضِ نَفسُكَ أَوطارَها
اللطف حف وكل حين يطلب
الورغي اللَّطْفُ حَفَّ وَكُلُّ حِينٍ يُطْلَبُ وَلِمَنْ بِهِ نَيلُ الْمَطالِبِ أوْجَبُ
مذكرة اللواحظ والسوالف
ابن سودون مُذكّرة اللواحظ والسوالف تذكرني أويقات السوالف