العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الرجز البسيط الرجز
لعلي أبي الحسين سميي
ابن الروميلعليٍّ أبي الحسين سَميّي
خُلقٌ لا يُذَمُّ في خُلانِهِ
رجلٌ يتْبَعُ المولِّي بالسي
فِ إلى أن يكُرَّ نحو خِوانِهِ
آمنٌ معتَفيه منه ولكن
ما لمعفيه مطمعٌ في أمانه
ويلُ من لا يُريغ سيْبَ يديه
من يديه وويلُه من لسانه
ماجدٌ يبذل الجزيلَ بلا مَنْ
نٍ ويُعدي على صروف زمانه
عالَمُ اللَّهِ داره والأماني
من قِراهُ والناس من ضِيفانه
ولهُ هِمةٌ حَمولٌ عليه
تستقلُّ الكثيرَ من إحسانه
مُعشِباتٌ أجنابُه من نداهُ
مُورقاتٌ أقلامُه من بَنانه
أيّ حين أتاهُ طالبُ جدوا
هُ أتاه في حينه وأوانِهِ
مشترٍ للثناء مُغلٍ يرى أنْ
نَ حياةَ النفوس من أثمانه
زادَهُ اللَّهُ نعمةً وعلاءً
إنّه نعمةٌ على إخوانه
ووقاهُ من أن يسوءَ وليّاً
ثَبَّطتْه الخُطوبُ عن غِشيانه
قصائد مختارة
لما نظرت إلي عن حدق المها
ديك الجن لَمّا نَظَرْتِ إِلَيَّ عَنْ حَدَقِ المَهَا وَبَسَمْتِ عن مُتَفَتّحِ النُّوَّارِ
لا تلمني أن أجزعا
ابن الصيقل لا تلمني أن أجزعا سيدي قد تمنعا
أمرر على جدث الحسين
السيد الحميري أُمررْ على جدثِ الحسينِ وقل لأعظُمِه الزكيّهْ
أبي لجيم واسمه ملء الفم
أبو النجم العجلي أَبي لُجَيمٍ وَاِسمُهُ مِلءُ الفَمِ في غَلصَمِ الهامِ وَهامِ الغَلصَمِ
أهديت أزرق مقرونا بزرقاء
ابن عبد ربه أَهديتُ أزرقَ مقروناً بزرقاءِ كالماءِ لم يغذها شيءٌ سوى الماءِ
أما ورب العاديات ضبحا
أبو دُلامة أَمَا وَرَبِّ العَادِيَاتِ ضَبحَا حَقّاً وَرَبِّ المُورِياتِ قَدحَا