العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الوافر البسيط
لطيب الأنفاس والأرج
احمد الغزاللطيبِ الأنفاسِ والأرَجِ
ورافعِ المِقدارِ والدرجِ
فحولُ مدحٍ حكمَت لفظها
نظامَها بالسحرِ فلتمزجِ
خطابُها تهنئةٌ للذي
به استراحَ الغربُ من هرجِ
راقٍ منارَ الأمنِ مستبشراً
بالأمن والفتح وبالفرَجِ
إمامُ عدلٍ حُبُّهُ لم يَزل
في داخلِ الأحشاءِ والمُهَجِ
مُحيٍ أماناً في رعيتهِ
لما سرى فيهِم على النُهجِ
يُؤَلفُ الخَلقَ بِحِكمَتِهِ
حَتّى استقامَ الكُلُّ من عِوَجِ
رعايةً يمنحُهُم ما بهِ
يُكفَونَ مِن رَوعٍ وَمِن حَرَجِ
يُولي قَبولاً عَرفُهُ عَطِرٌ
مُطَيِّبُ الأنفاسِ والأَرَجِ
قصائد مختارة
صبا صبوة بل لج وهو لجوج
أبو ذؤيب الهذلي صَبا صَبوَةً بَل لَجَّ وَهُوَ لَجوجُ وَزالَت لَها بِالأَنعَمَينِ حُدوجُ
الدنيا صندوق دنيا دور بعد دور
صلاح جاهين الدنيا صندوق دنيا .. دور بعد دور الدكة هي .. و هي كل الديكور
فديتك جنب مطمع الحين من فتى
ابن سهل الأندلسي فَدَيتُكَ جَنِّب مَطمَعَ الحَينِ مِن فَتىً كَليلِ سِلاحِ الصَبرِ بادي المَقاتِلِ
يا مثالاً قدمته وشفيعي
جبران خليل جبران يَا مِثَالاً قَدَّمْتُهُ وَشَفِيعي فِيهِ صِدْقُ الوَلاءِ وَالإِجْلاَلِ
لشعر العصر في الأفلاك برج
سليم عنحوري لشعر العصرِ في الأَفلاك برجٌ لقد حرَستُ معاقلَهُ النجومُ
والشح غريبا عند أنفسنا
أبو العلاء المعري وَالشُحُّ غَريباً عِندَ أَنفُسِنا بَلِ الغَريبُ وَإِن لَم يُرحَمِ الجودُ