العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الطويل البسيط الطويل
لذة النور
صلاح بو سريفأكُلّ هذا المَطَر َلمْ يَعُدْ يَكْفِي لِغَسْلِ كُلّ هذا الهَوَاء
أنْفَاسُكَ جَارِفَة ٌ
وهذا الشَّرَرُ المُنْبَعِثُ مِنْ شَجَرِكَ
ما عادَ هو الآخَر يَكْفي لِفَتْحِ الرُّوح ِ على مَجَاهِلِ
جُرْحِهَا.
مَنْ أخْرَجَكَ مِنْ حُجَرِ النِّسَاءِ
وَمَنْ
حِينَ لاذ َ بِكَ الدّوَارُ قاسَمَكَ الخُبْزَ
وَأيْقَظَ لِسَانَكَ مِنْ كُلِّ هذا الغِناء
أتَذْكُرُ، وَأنْتَ على مَشَارِفِ يُتْمِكَ
كَيْفَ دَارَتِ الأرْحَاءُ بينَ يَدَيْكَ
وفَاضَتْ مآقِيكَ بِضَوْءٍ
صَارَ لِفَرْطِ رَهَافَتِهِ
لا يُرى...
قصائد مختارة
ألك السدير وبارق
المتلمس الضبعي أَلَكَ السَديرُ وَبارِقٌ وَمُبائِضٌ وَلَكَ الخَوَرنَق
مذ شنف السمع في ذكرى محامدكم
حنا الأسعد مذ شُنّف السمع في ذكرى محامدكم فهام قَلبي إِلى لقياكَ ولهانا
بكيت أسى لو رد عنك البكا حتفا
ابن معصوم بَكيتُ أَسىً لو ردَّ عنكِ البُكا حَتفا وأعولتُ وجداً لو شَفت عَولةٌ لَهفا
عندي أزاهر ود طاب مغرسها
المفتي عبداللطيف فتح الله عِندي أَزاهِرُ وُدٍّ طابَ مَغرِسُها مِن كَفِّ حُبّكمُ في قَلبِ مَنْ حَرَسا
أفي ما تؤدي الريح عرف سلام
ابن خفاجه أَفي ما تُؤَدّي الريحُ عَرفُ سَلامِ وَمِمّا يَشُبُّ البَرقُ نارُ غَرامِ
ربما
قاسم حداد ربما يصير الانتظار شجرة أو نافذة أو سحابة