العودة للتصفح الطويل المضارع البسيط الوافر الوافر
لحى الله مولى السوء لا أنت راغب
أبو العباس الأعمىلحى الله مولى السوء لا أنت راغبٌ
إليه ولا رامٍ به من تحاربهْ
وما قرب مولى السوء إلا كبعده
بل البعد خيرٌ من عدوٍ تقاربهْ
من الناس من يدعى صديقاً ولو ترى
خبية جنبيه لساءك غائبهْ
يمن ولا يعطي ويزعم أنه
كريم ويؤتى لؤمه وضرائبهْ
وإني وتأميلي جذيمة كالذي
يؤمل مالا يدرك الدهر طالبهْ
يمنون ما يعطي العلاء بن طارقٍ
علي وما يشقى به من يحاربهْ
فأما إذا استغنيتم فعدوكم
وأدعى إذا ما غصَّ بالماء شاربهْ
فإن يك قومي أهل شاءٍ وجاملٍ
ومالٍ كثير لا تعد مساربهْ
فمالي في أموال قومي حاجةٌ
ولا عزهم ما عاجل الظل آيبهْ
وكنتم كغيث الرك من يرع دونه
يقصر ومن يطلب حياً فهو جادبهْ
فما تركت أحلامكم من صديقكم
لكم صاحب إلا قد ازور جانبهْ
قصائد مختارة
قولي لهم يا عبل قد خاب قينكم
جرير قولي لَهُم يا عَبلَ قَد خابَ قَينُكُم وَغَيَّرَ وَجهَ القَينِ ذَروُ السَنابِكِ
ألا عاطني المدامه
الشريف العقيلي أَلا عاطِني المَدامَه بِقاقُرَّةٍ وَجامَه
أنطق وترا به اشتفى الأرواح
نظام الدين الأصفهاني أَنطِق وَتَراً بِهِ اشتفى الأَرواحُ أَعمِلهُ فَفي بَنانك الأَفراحُ
نبئت أن أبا إسحاق يذكرني
الشريف العقيلي نُبِّئتُ أَنَّ أَبا إِسحاقَ يَذكُرُني وَذِكرُهُ لي مُخالٌ لَيسَ يَنفَعُهُ
أتعلم أن لي نفسا عليله
ابن الحداد الأندلسي أَتَعْلَمُ أنَّ لِي نَفْساً عَلِيْلَهْ وَأَشْوَاقاً مُبَرَّحَةً دَخِيْلَهْ
صبغت بدمع عاشقك الخدودا
محمد ولد ابن ولد أحميدا صَبغتِ بدمع عَاشِقِكِ الخُدُودُا وعنه أَطَلتِ في الصِّلَةِ الصُّدَودَ