العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل الطويل الكامل الكامل
لحظات من خشب
تيسير سبولأنا والمذياع والليلة عيد
والمغني يمضغ الفرحة
في مطٍّ بليد
ولفافاتي استقرت
حثثاً بين الرماد.
كنت أشتاقُ لو ان التبغ في صدري
ذو طعمٍ ولو كان مرير.
كنت أشتاق لو اني
لي بهذا العيد أفراح صغير،
لو أني
لي به فجعان مأتم
كنت أعلم
أن عيداً بعد عيدٍ بعد عيد
سوف تأتي
ثم تمضي
وأنا أحرق تبغاً
ونفايا ذكريات
وأنا أنظر من شاطئي
الصخري في نهر الحياة.
كنت أعلم
أنني ضيعت مأساتي وأني
مرة في العمر لم أقبض مسرّة
أنني ما عدتُ أعصابا
وعظماً – صرتُ فكرة
محض فكرة.
قصائد مختارة
اغنية صغيرة لليأس
فدوى طوقان (( هدية إلى السجينة عائشة أحمد عوده)) (( رداً على رسالتها الموحية التي بعثت ))
فقلت تزردها يزيد فإنني
الحادرة فَقُلتُ تَزَرَّدها يَزيدُ فَإِنَّني لِدُردِ المَوالي في السِنينَ مُزَرِّدُ
ليس في العشق جناح
الشريف المرتضى ليس في العشقِ جُناحُ بل هو الدّاءُ الصِّراحُ
معاقلهم آجامهم ونساؤهم
قيس بن الخطيم مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم وَأَيمانُنا بِالمَشرَفِيَّةِ مُعقِلُ
تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل
السري الرفاء تَأبَى الصَّبابةُ أن تُصِيخَ لعاذل أو أن تَكُفَّ غُروبَ دمعٍ هاملِ
ذهبت معد بالعلاء ونهشل
لقيط بن زرارة ذَهَبَتْ مَعَدٌّ بِالْعَلاءِ وَنَهْشَلٌ مِنْ بَيْنِ تالِي شَعْرِهِ وَمُمَرِّقِ