العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل البسيط البسيط
لحا الله دهرا حال بيني وبينكم
علي الحصري القيروانيلَحا اللَهُ دَهراً حالَ بَيني وَبَينَكُم
وَحَرَّمَ وَصلَ الحُبِّ وَهوَ مُحَلَّلُ
لباناتُ نَفسي عِندَكُم وَشِفاؤُها
مِنَ السقمِ لَو أَنَّ السَّقيمِ يُعَلَّلُ
لَبِستُ الضَنى حَتّى تَبَدَّلت صورَةً
سِوى صورَتي وَالحُبُّ لا يَتَبَدَّلُ
لَعَلَّ اللَيالي وَالحَوادِث خَصمُنا
كَما حَكَمَت فينا بِجَورٍ سَتَعدلُ
لَقَد ضِقتُ ذرعاً بِالهَوى ثُمَّ بِالنَوى
وَلا ذَنبَ لي لكِنَّني أَتَجَمَّلُ
لَمى شَفَةِ المَحبوبِ أَو وَردُ خَدِّهِ
مَدى أَمَلى لَو تَمَّ لي ما أَؤمّلُ
لَعَمري لَو قَبّلتُهُ كَيفَ أَشتَهي
لأَعطَيتهُ دُنيايَ لَو كانَ يَقبَلُ
لَهَوتُ بِهِ لَهوَ التَريف بِكَأسِهِ
يُوَلّي بِتَوقيعِ المدامِ وَيَعزِلُ
لِسانيَ حُلوٌ وَهوَ أَحلى لَوَ اِنَّهُ
يعلُّ بِسِلسالِ الرُضابِ وَيَنهَلُ
ليَ الويحُ إِن لَم أَحظَ مِنكَ بِنَظرَةٍ
مُعاوِدَةٍ أَحيا بِها حينَ أقتلُ
قصائد مختارة
تداويت لا من علة خوف علة
أبو اليمن الكندي تداويتُ لا من علةٍ خوف علةٍ فأصبح داءً في حشاي دوائي
تثنى وأغصان الأراك نواضر
الشهاب محمود بن سلمان تثنى وأغصان الأراك نواضر ونحت وأسراب من الطير عكف
أتسأل عن قلبي وأنت به أدرى ؟
عفاف عطاالله أتسألُ عن قلبي وأنتَ به أدرى ؟ وأنتَ الذي بالحبّ هيّجتَهُ دهرا !
ملك الملوك أنلني المأمولا
محمد الشوكاني مَلِكَ المُلوكِ أَنِلْنِيَ المأْمُولا وأَرِحْ فُؤاداً بالْمُنَى مَعْلُولا
من عادة الآس يا آسين منزله
حنا الأسعد من عادةِ الآسِ يا آسينُ منزلُهُ صدرُ الرياضِ لتُزهيها نضارتهُ
للعلم أهل لهام الفضل تيجان
أحمد الحملاوي للعلم أهلٌ لهام الفضل تيجان والدين حصن وهم للحصن أركان