العودة للتصفح البسيط الكامل الخفيف الكامل السريع الوافر
لتهنئ أمير المؤمنين عطية
البحتريلَتَهنِئ أَميرَ المُؤمِنينَ عَطِيَّةٌ
مِنَ اللَهِ يَزكو نَيلُها وَيَطيبُ
يَدُ اللَهِ في فَتحٍ إِلَيكَ جَميلَةٌ
وَإِنعامُهُ فيهِ عَلَيكَ عَجيبُ
وَلِيُّكَ دونَ الأَولِياءِ مَحَبَّةً
وَمَولاكَ وَالمَولى الصَريحُ نَسيبُ
وَعَبدُكَ أَحظَتهُ إِلَيكَ نَصيحَةٌ
وَأَرضاكَ مِنهُ مَشهَدٌ وَمَغيبُ
رَمَتهُ صُروفُ النائِباتِ فَأَخطَأَت
كَذا الدَهرُ يُخطي مَرَّةً وَيُصيبُ
وَلَم أَنسَهُ يَطفو وَيَرسُبُ تارَةً
وَيَظهَرُ لِلرائينَ ثُمَّ يَغيبُ
دَعا بِاِسمِكَ المَنصورِ وَالمَوجُ غامِرٌ
لِدَعوَتِهِ وَالمَوتُ مِنهُ قَريبُ
وَأُقسِمُ لَو يَدعوكَ وَالخَيلُ حَولَهُ
لَفَرَّجَها عَنهُ أَغَرُّ نَجيبُ
فَلَولا دِفاعُ اللَهِ دامَت عَلى البُكا
عُيونٌ وَلَجَّت في الغَرامِ قُلوبُ
فَجاءَ عَلى يَأسٍ وَقَد كادَتِ القُوى
تَقَطَّعُ وَالآمالُ فيهِ تَخيبُ
فَيا فَرحَةً جاءَت عَلى إِثرِ تَرحَةٍ
وَبُشرى أَتَت بَعدَ النَعِيِّ تَؤوبُ
ثَنَت مِن تَباريحِ الغَليلِ وَنَهنَهَت
مَدامِعَ ما تَرقا لَهُنَّ غُروبُ
بَقيتَ أَميرَ المُؤمِنينَ فَإِنَّما
بَقاؤُكَ حُسنٌ لِلزَمانِ وَطيبُ
قصائد مختارة
عجبا أعجب من ذي بصر
ابو العتاهية عَجَباً أَعجَبُ مِن ذي بَصَرٍ يَأمَنُ الدُنيا وَقَد أَبصَرَها
لا يقبلون الشكر ما لم ينعموا
دعبل الخزاعي لا يَقبَلونَ الشُكرَ ما لَم يُنعِموا نِعَماً يَكونُ لَها الثَناءُ تَبيعا
عللاني على اعتدال المشيب
الستالي عَلَّلاني على اْعتدال المشيب بحديث الصَّبِي وذكرِ الحَبيبِ
غمض عن العوراء تأمن عارها
ابن خاتمة الأندلسي غَمِّضْ عن العَوراءِ تَأْمَنْ عارَها واجْزِ اللَّئِيمَ جَزاءَ ذِي كَرَمِ
لا حظ بالفوز لصب بكم
المكزون السنجاري لا حَظَّ بِالفَوزِ لِصَبٍّ بِكُم لِغَيرِكُم في قَلبِهِ حَظُّ
تلق نصيحتي يا ابن الوزير
ابن الرومي تلقَّ نصيحتي يا ابن الوزير بصفحة وجهك الحسن النضيرِ