العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل السريع الطويل الطويل
لتعش وصفو العيش غير مشوب
جبران خليل جبرانلِتَعِشْ وَصَفْوُ العَيْشِ غيرُ مَشُوبِ
فريالُ بِكْرُ مَلِيكِنَا المَحْبُوبِ
الطِّفلَةُ الملك الَّتي مِنْ مَهْدِهَا
نَظَرَتْ إلى المَحْرُومِ وَالمَحْرُوبِ
عِيدُ الأَميرةِ ضُوعِفَتْ بَهَجَاتُهُ
وَالشَّعبُ منها آخِذٌ بِنَصِيبِ
عَهْدٌ قَشِيبٌ يَوْمَ مَوْلِدِهَا بَدَا
في أَيِّ ثَوْبٍ للحَيَاةِ قَشِيبِ
كَمْ مِنْ مَعَاهِدَ وهْي تَشْرُفُ باسْمِهَا
ضُمِنَ اطِّرَادُ نَجَاحِهَا المَطْلُوبِ
تُولي الضِّعَافَ مِنَ الْمَعُونَةِ مَا بِهِ
كُلُّ الرِّضَى للرَّبِّ وَالمَرْبُوبِ
أَوْسَعْتَ يَا فَاروقُ شعبَكَ أَنْعُمَاً
في ظِلِّ غَيْرِكَ لَمْ تُتَحْ لِشُعُوبِ
هَيْهَاتَ يَبْلُغُكَ المُلُوكُ تَطَوُّلاً
لو قُورِنَ الموْهُوبُ بِالموْهُوبِ
مَا يَنْقَعُونَ صَدىً بِرَشْحِ أَكَفِّهِمْ
وَنَداكَ شُؤْبُوبٌ إلى شُؤْبُوبِ
يَا مَنْ بِفَارُوقَ ائْتَسَوْا فَتَنَافَسُوا
فِي البِرِّ بَيْنَ نَجِيبَةٍ وَنَجِيبِ
مِنْ كُلِّ مِسْمَاحٍ أَصِيلٍ رَأْيُهُ
لَبِقٍ بِتَصْرِيفِ الزَّكَاةِ أَرِيبِ
وَمَصُونَةٍ بِحَيائِهَا وَإِبَائِهَا
سَفَرَتْ بِلاَ لَوْمٍ وَلاَ تَثْرِيبِ
تُعْطِي اليَتَامَى وَالأَيَامَى غَزْلَهَا
وَتَعِفُّ عَنْ غَزَلٍ وعن تَشْبِيبِ
يَا سَادَتِي إِنِّي لأَشْهَدُ لَمْحَةً
عُلْوِيَّة وَأَشَمُّ نَفْحَةَ طِيبِ
أَعْظِمْ بِخِدْمَتِكُمْ لِشَعْبٍ عَاثِرٍ
مُسْتَصْرِخٍ لِسَوَادِهِ المَنْكُوبِ
خَطَرُ الجَمَاعَةِ أَنْ يُبَاعَدَ بَيْنَهَا
وَالْخَيْرُ كُلُّ الْخَيْرِ في التَّقْرِيبِ
إِنْ تَدْفَعُوا شَرَّ الخَصَاصَةِ فُزْتُمُ
في عَاجِلٍ بِثَوَابِ خَيْرِ مُثِيبِ
وَوَقَيْتُمُ البَلَدَ الأَمِينَ وَأَهْلَهُ
غَدَرَاتِ دَهْرٍ مُنْذِرٍ بِخُطُوبِ
وَاسُوا الفَقِيرَ وَأَصْلِحُوا مِنْ شَأْنِهِ
أَوْلاَ فَإِنَّ غَداً لَجِدُّ مُرِيبِ
وَتَدَارَكُوا الأَطُفَالَ بِالسَّبَبَيْنِ من
تَصْحِيحِ أبْدَانٍ وَمِنْ تَهْذِيبِ
فَبِذَاكَ تَبْلُغُ مِصْرُ مَا يُبْغَى لَهَا
فِي العَيْشِ مِنْ سَعَةٍ وَأَمْنِ كُرُوبِ
وَرَفَاهَةُ الطَّبقَات تَسْتَبِقُ الخُطَى
فِي مَرْتَعٍ لِلْعَامِلِينَ خَصيَبِ
يَا رَبِّ صُنْ فاروقَ وَاكلأْ بَيْنَهُ
تَدْعُوكَ مِصْرُ وأَنتَ خَيْرُ مُجِيبِ
قصائد مختارة
بجسرة ينجل الظران منسمها
الصنوبري بِجَسْرَةٍ يَنْجُلُ الظُّرَّانُ مَنْسِمَها إِذا تَوقَّدَ في الدَّيْمُومَةِ النَّظَرُ
وتكعم كلب الحي من خشية القرى
زياد الأعجم وَتَكعمُ كَلبَ الحَيِّ مِن خشيَةِ القِرى وَقِدرُكَ كَالعَذراءِ مِن دونِها سِترُ
سمين قريش مانع منك نفسه
ابن ميادة سَمينُ قُرَيشٍ مانِعٌ مِنكَ نَفسَهُ وَغَثُّ قُرَيشٍ حَيثُ كانَ سَمينُ
أبا جميل قر عينا بمن
عبد الغفار الأخرس أبا جميلٍ قُرَّ عيناً بمَنْ بَلَّغَك الله به ما تريدْ
حضرت صلاة العصر خلف مبلغ
ابن نباته المصري حضرت صلاة العصر خلف مبلّغٍ بهيّ المحيَّا يعشق الجمع شكلهُ
إلى الله أشكو حب من جل نيله
ابو نواس إِلى اللَهِ أَشكو حُبَّ مَن جُلُّ نَيلِهِ عَلَيَّ كَلامٌ مِن وَراءِ جِدارِ