العودة للتصفح الطويل البسيط البسيط السريع الوافر الطويل
لبيك يا رباه
طلعت المغربيجِئْنَا إِلَى عَرَفَاتِ .. نَعْرِفُ قَدْرَنَا
وَمَقَامَنَا.. يَا رَبِّ جَلَّ عُلاكَا
جِئْنَا لِنَذْكُرَ سَعْيَ هَاجَرَ أُمِّنَا
تَخْشَى عَلَى الطِّفْلِ الرَّضِيْعِ هَلاكَا
جِئْنَا لِزَمْزَمَ نَرْتَوِي بِرَحِيْقِهَا
يَا مَاءَ زَمْزَمَ رَوِّنَا بِحَلاكَا
وَلَنَا بِإِبْرَاهِيْمَ أَعْظَمُ عِبْرَةٍ
وَفِدَاءِ إِسْمَاعِيْلَ مِنْ عَلْيَاكَا
جِئْنَا البَقِيْعَ نَزُوْرُ سَادَتَنَا الأُلَى
بَذَلُوا النُّفُوْسَ رَخِيْصَةً لِرِضَاكَا
جِئْنَا لِقَبْرِ نَبِيِّنَا وَحَبِيْبِنَا
مَنْ كَانَ بِالْقَلْبِ النَّقِيِّ يَرَاكَا
جِئْنَاكَ نَغْسِلُ بِالدُّمُوْعِ ذُنُوْبَنَا
وَنَصُوْغُ مِنْ نَبْضِ القُلُوْبِ ثَنَاكَا
جِئْنَاكَ نَرْجُو أَنْ تُوَحِّدَ شَمْلَنَا
لِيَعُوْدَ مَنْ ضَلُّوْا طَرِيْقَ هُدَاكَا
فَالمُسْْلِمُوْنَ تَخَاذَلُوْا يَا رَبَّنَا
وَتَفَرَّقُوْا شِيَعَاً هُنَا وَهُنَاكَا
عَاثَ العَدُوُّ بِأَرْضِنَا وَدِيَارِنَا
رُحْمَاكَ يَا رَبَّ الوَرَى رُحْمَاكَا
فَبِحَقِّ ذَاتِكَ يَا إِلَهِي كُنْ لَنَا
عَوْنَاً عَلَى أَعْدَائِنَا وَعِدَاكَا
وَإِلَيْكَ في جُنْحِ الدُّجَى دَعَوَاتِنَا
مَا خَابَ عَبْدٌ في الدُّجَى نَاجَاكَا
قصائد مختارة
إلى الملك الفعال في ملكه لما
أبو مسلم البهلاني إلى الملك الفعال في ملكه لما يريد تناهى رهب نفسي ورغبتي
هاج الشجون برهبى ربع أطلال
جرير هاجَ الشُجونَ بِرَهبى رَبعُ أَطلالِ وَقَد مَضى مَرُّ أَحوالٍ وَأَحوالِ
لا يأمن الدهر إلا الخائن البطر
ابو العتاهية لا يَأمَنُ الدَهرُ إِلّا الخائِنُ البَطِرُ مَن لَيسَ يَعقِلُ ما يَأتي وَما يَذَرُ
تلقى المراتب للحسين ذليلة
ابو نواس تَلقى المَراتِبَ لِلحُسَينِ ذَليلَةً وَإِذا سِواهُ يَرومُها تَتَعَصَّبُ
مقامات الغريب بكل أرض
ابن الوردي مقاماتُ الغريبِ بكلِّ أرضٍ كبنيانِ القصورِ على الثلوجِ
نظرنا ابن منظور فجاء كأنه
الفرزدق نَظَرنا اِبنُ مَنظورٍ فَجاءَ كَأَنَّهُ حُسامٌ جَلا الأَصداءَ عَنهُ صَياقِلُه