العودة للتصفح الطويل السريع البسيط الطويل
لبنان قد نلت المنى بشراكا
إبراهيم نجم الأسودلبنان قد نلت المنى بشراكا
وبلغت من هذا الزمان مناكا
اولاك والليك المفجى نعمة
جلى بوابل غيثها احياكا
واصا عميد مليكنا السامي الذي
قد فاق في سلطانه الاملاكا
يا من سموت الى العلاء به غدا
كل يقصر عن بلوغ مداكا
وغدت لك الايام صاغرة وقد
حط الفلاح رحاله بعلاكا
وحباك بالشرف العزيز مناله
من اجل عدلك في الورى مولاكا
عبد الحميد الباذخ الشأن الذي
حرصاً على لبنان قد ولاكا
لولاك ما ابيضت لياليه ولا
راق الزمان لاهله لولاكا
لله كم اوليته من نعمة
وشغفت فيه كأنه ليلاكا
ورفعت فيه منار عدلك فاغتدى
لا يرتضي حكماً له الاكا
ثقفت كل مأود فيه وقد
فاضت عليه بالندى يمناكا
وترنحت اعطافه ولقد غدا
يهتز من طرب لدى ذكراكا
وكانما اشجاره بحفيفها
تهدي المديح الى رفيع ذراكا
وكانما ازهاره بعبيرها
الفواح قد حاكت عبير شذاكا
وكانما الاطيار في تغريدها
بالشكر تذكر والثنا جدواكا
وعرى التآلف والاخاءُ توثقت
في عهدك الميمون طال بقاكا
وجنحت بالاصلاح ترآب صدعه
واتيت امراً ما اتاه سواكا
قد اعجز الرومان طود قد دككت
عصيه ومشت على انقاضه قدماكا
ومددت فوق النهر جسراً باذخاً
اضحى يناطح متنه الافلاكا
وبه بنيت قصور عدل للفضا
ولقد انطت بكلها الاسلاكا
وبنيت فيه للعلوم معاهداً
قد ازهرت بالعلم تحت لواكا
دم والصفاء لديك مرفوع اللوا
عين العناية دائماً ترعاكا
قصائد مختارة
ومستورة عنا بها أوجبت هتكي
عبد الغني النابلسي ومستورة عنا بها أوجبت هتكي بطلعة وجه نوره مشهر الفتك
الشعر قد يسرق من شاعرٍ
أبو الحسن الكستي الشعرُ قد يُسرق من شاعرٍ ظلماً وهذا أمره ظاهرُ
قتلوك باسم محمد
عزيز التوم قتلوك باسم محمد وقتلتهم يافيلسوف العصر باسم محمد قتلوك في ظلم الحسين ومن يمت بثباته في رأيه يستشهد
دمشق في الحسن لها منصب
برهان الدين القيراطي دمشق في الحسن لها منصب عال وذكر في الورى شائع
بسواه لست وإن نأى أتعوض
ابن رزيق العماني بسواه لستُ وإِنْ نَأَى أتَعوَّضُ رَشأٌ سبانى منه طَرْفٌ يُمْرِضُ
عقار عليها من دم الصب نفضة
ابن بابك عقارٌ عليها من دم الصبّ نفضةٌ ومن عبرات المستهام فواقعُ