العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الوافر البسيط الوافر
لبنان سر قريبه وبعيده
نسيب أرسلانلبنان سر قريبه وبعيده
يا من بصيتك بات يأرج عوده
يصبو إليك على سحيق مزاره
فكأنه صب الفؤاد عميده
شيدت أنت من العلاء لذكره
ما ليس مثلك من بنيه يشيده
وعرفت منهاج الصواب فنلته
يا ربما عدم الصواب مريده
ما أنشأ الأقران معترك العلى
إلا وأنت لديهم صنديده
ناسبت ما أوتيته من رتبةٍ
وتكافأ العقد البهي وجيده
والمجد ليس بطائعٍ إلا متى
وافاك والحق الصريح يقوده
إن كان حسن البخت في درك الثنا
وتملك العليا فأنت سيعده
أقبل تهاني صادق بفؤاده
للصادقين من الولاء أكيده
عجباً لمن يهديك شعراً بعدما
أضحى لديك طويله ومديده
قصائد مختارة
وما ضربت عتبى لذنب أتت به
ابن زيدون وَما ضَرَبَت عُتبى لِذَنبٍ أَتَت بِهِ وَلَكِنَّما وَلّادَةٌ تَشتَهي ضَربي
بنو الصالحين الصالحون ومن يكن
ابن ميادة بَنو الصالِحينَ الصالِحونَ وَمِن يَكُن لِآباءِ سَوءٍ يَلقَهُم حَيثُ سَيَّرا
قد تخوفت أن أموت من الوجد
هارون الرشيد قد تخوفتُ أن أموتَ من الوَجْ د ولم يَدْرِ مَنْ هَوِيتُ بما بِي
فلولا الله ثم ندى ابن ليلى
كثير عزة فَلَولا اللهُ ثُمَّ نَدى اِبنِ لَيلى وَأَني في نَوَالِكَ ذو اِرتِغابِ
وحامل لحية لما بدت وقعت
الصنوبري وحاملٍ لحيةَ لما بَدَتْ وقَعَتْ ما بَيْنَ حالين من نقْضٍ وَتَقويض
قضى تذكار أبكار الليالي
عمر الأنسي قَضى تِذكار أَبكار اللَيالي فَأَدّى نَقدَ أَدمُعِهِ اللآلي