العودة للتصفح الوافر الطويل البسيط الطويل الرجز
لا والذي شق خمسي
بديع الزمان الهمذانيلا والذي شق خمسي
ما غير وجهك شمسي
يا ظبية الوحش إني
صريع ظبية انس
إذا شكوت هواها
قالت عليّ بفلس
يا سائلي كيف تمسي
أخو الهوى كيف يمسي
إني لأدهش حتى
أكاد أنكر نفسي
أبيت والعشق قيدي
ورقعة الأرض حبسي
غداً كيومي مما
ألقى ويومي كأمسي
يا مفرِدي بالتقلّي
وآمري بالتأسي
لم يكترث منك ضرسي
إن صار ينزع ضرسي
يا عاقداً في المعاني
من كل فن وجنس
سموّ فرع ونفس
وطيب أصل وغرس
وبانياً لأمور
تزيل أركان قدس
يا ابن النبي كفاني
من الثناء وبسي
بأيّ مدح أُلاقي
وأي ظنٍّ وحَدْس
من بالصلاة عليه
ذكر الملوك بخمس
ومن حوى كل سعد
وغاب عن كل نحس
للّه أنت أشخص
أراه أم روح قدس
ظفرت مني بعلق
فلا تبعني ببخس
ولا تخنك الليالي
فيما تبيع بوكسِ
قصائد مختارة
أرى غيما تؤلفه جنوب
ماني الموسوس أَرى غَيماً تُؤَلِّفُهُ جَنوبُ أَراهُ عَلى مَساءَتِنا حَريصا
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت
ابن نباته المصري لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت شهاب العلى والعلم في الشام يطلع
لعمر أبي لو أنني أتفكر
ابو العتاهية لَعَمرُ أَبي لَو أَنَّني أَتَفَكَّرُ رَضيتُ بِما يُقضى عَلَيَّ وَيُقدَرُ
جزى الله عباد بن عمرو ورهطه
معاوية بن خالد جَزَى اللَّهُ عَبَّادَ بْنَ عَمْرٍو وَرَهْطَهُ سُرُوراً فَنِعْمَ الْقَوْمُ عِنْدَ الْهَزاهِزِ
لاهم إني حرم لا حلة
زيد بن عمرو بن نفيل لاهُمَّ إِنِّي حَرَمٌ لا حِلَّةْ وَإِنَّ بَيْتِي أَوْسَطٌ الْمَحَلَّةْ
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ