العودة للتصفح
الطويل
مجزوء الرجز
مجزوء البسيط
لا هم إن كان أبو عمرو وظلم
خلف الأحمرلا هُمَّ إِن كانَ أَبو عَمرٍو وَظَلَم
وَخانَني في عِلمِهِ وَقَد عَلِم
فَاِبعَث لَهُ في بَعضِ أَعراضِ اللَمَم
لُمَيمَةٌ مِن حَنشٍ أَعمى أَصَم
أَسمَرَ زَحّافاً مِنَ الرُقطِ العُرُم
قَد عاشَ حَتّى هُوَ لا يَمشي بِدَم
فَكُلَّما أَقصَدَ مِنهُ الجوعُ شَم
حَتّى إِذا أَمسى أَبو عَمرٍو وَلَم
يَمَسَّ مِنهُ مَضَضٌ وَلا سَقَم
قامَ وَوَدَّ بَعدَها أَن لَم يَقُم
وَلَم يَقُم لِإِبِلٍ وَلا غَنَم
وَلا لِخَوفٍ راعَهُ وَلا لِهَم
حَتّى دَنا مِن رَأسِ نَضناضٍ أَصَم
فَخاضَهُ بَينَ الشِراكِ وَالقَدَم
بِمِذرَبٍ أَخرَجَهُ مِن جَوفِ كِم
كَأَنَّ وَخزَ نابِهِ إِذا اِنتَظَم
وَخزَةُ إِشفى في عَطوفٍ مِن أَدَم
قصائد مختارة
ليعلم من تأمله بأنا
محمد ولد ابن ولد أحميدا
لِيَعلمَ مَن تَأَمَّلَهُ بِأنَّا
عَبِيدُ أقَارِبِ الشَّيخِ الجَلَيلِ
أهل المحبة لهم عندك عرايض حال
أبو الهدى الصيادي
أهل المحبة لهم عندك عرايض حال
جاؤوا لأخذ المنى لكن جلالك حال
شيب الكريم اضر أم عويمر
أبو الهدى الصيادي
شيب الكريم اضر أمّ عويمر
ولكم بعزم شق ستر ظلام
قمر المجد انطوت انواره
أبو الهدى الصيادي
قمر المجد انطوت انواره
آه والهف المعالي بالكفن
يا بأبي من وصلا
ابن منير الطرابلسي
يا بِأَبي مَن وَصَلا
وَمَلَّ مِمّا مَطَلا
أيتها النفس لا تهالي
أبو العلاء المعري
أَيَّتُها النَفسُ لا تُهالي
شَرخي قَد مَرَّ وَاِكتِهالي