العودة للتصفح الكامل البسيط مجزوء الرمل الوافر الخفيف مجزوء الرجز
لا قضيت الربع من نفسي حقوقه
أبو مسلم البهلانيلا قضيت الربع من نفسي حقوقه
إن عقيق الدمع لم يرو عقيقه
نصبت نفسي مجازاً في الهوى
ولدى آرامها تلك الحقيقه
أمسك السير فذي اطلالهم
مسكها أهدى لي الريح فتيقه
ريثما أنشد ظبياً ضاع في
هذه الدمية لا يدري طريقه
حيث نفسي حبستها عينها
ليتها تحبس أجفاني الطليقه
ها مضت لي فسحة من عمري
كلها في لذة العيش غريقه
حكت البرق سنا بهجتها
ومضت سرعتها تحكي خفوقه
جفت العبرة عن شيء مضى
منية تطوى وأوطار مسوقه
إن بقي من صفو عيشي رنق
غير ريق الصل أو امتص ريقه
كلما أذكر عهداً سالفاً
الهب التذكار في قلبي حريقه
وإذا ساعدت في شأن الهوى
فاتخذ من ذكر أحبابي طريقه
والتفت عني إلى ساحاتهم
إن عيني بذا الدمع شريقه
صادفتني لوعة في كبدي
ليتها خانت وإن كانت صديقه
يا ترى أين غزال صادني
غنج المعطف سحار الخليقه
كاسر الجفن عليه فترة
ملة الرشد بها أضحت محيقه
فتن أهيف أعطى افنه
في تثنيه الأماليد الرشيقه
قصائد مختارة
ولربما سلت لنا من مائها
المعتمد بن عباد وَلَرُبَّما سَلَّت لَنا مِن مائِها سَيفاً وَكانَ عَنِ النَواظِر مُغمَدا
قالت لقيت الذي لم يلقه أحد
أحمد بن طيفور قالَت لَقيتَ الَّذي لَم يَلقَهُ أَحَدٌ قُلتُ الدَليلُ عَلى ذاكَ الَّذي أَجِدُ
من له عهد بنوم
ابن الزيات مَن لَهُ عَهدٌ بِنَومٍ يُرشِدُ الصَّبَّ إِلَيهِ
أحقا يا أبا نصر فترجى
مهيار الديلمي أحقّاً يا أبا نصرٍ فتُرجَى وُعودُك أم تسوِّفني مُحالا
رائدات الهوى سلبن فؤادي
أبو علي البصير رائداتُ الهوى سلبنَ فؤادي فتبدّلت قَرْحةً باغتباط
لي عند ظبي الأجرع
مهيار الديلمي لي عند ظبي الأجرعِ قصاصُ جرح ما رُعي