العودة للتصفح الهزج الوافر الكامل الطويل السريع
لا شيء يحيي موات الخشب
ملك عبد العزيزكلماتٌ حطبْ
الحرير يغلفها بالأدبْ
غير أن الجفاف يطلُّ
بعين مجمّدةٍ
لا ترفُّ ولا تضطربْ.
والحراشيف تحت الحرير
تجرّحهُ
دون أن ينتحبْ
من حطبْ
من حطبْ
الحرير يقينا من الألم المُحترِبْ؟...
يُسكت النفسَ
عن أن تلوم
وأن تصطخبْ
وهيَ تعلمُ أن الحرير رواءٌ يخادعُ
لا شيءَ يبقى لنا منه،
لا شيءَ إلا العطبْ.
من حطبْ
من حطب!
قد لفظنا الكلامَ
لفظنا الخُطَبْ
غير أن الفعالَ
هي الحنظلُ المر...
تعبر فوق الكلمات الحطبْ
تستحيل حواراتُها
خلف ستر الحرير
وستر الأدب
من حطبْ..
من حطب!
ماتت الروحُ
حين سحقنا الثمارَ
حرثنا الحقولَ
فلم يبق إلا عروق الحطبْ
من حطبْ
من حطب!
كلماتٌ مفرّغةٌ
من ندى الحب
من شهقة الوجدِ
من عنفوان الحنينِ
ومن لهفة المرتقب
أي شيء يعيد العصارةَ
للحطب المنثقبْ؟!
ومتى يورق العودُ
يخضرُّ
يهتز عند الرضاء
وعند الغضبْ؟!
ثَمَّ لا شيء يحيي مواتَ الخشبْ
ثَمَّ لا شيءَ يحي مواتَ الخشبْ
من حطبْ
من حطب!
قصائد مختارة
وما الحياة سوى حلم ألمّ بنا
عصام العطار وَمَا الحَيَاةُ سِوَى حُلْمٍ أَلَمَّ بِنَا قَدْ مَرَّ كَالْحُلْمِ سَاعَاتِي وَأَيَّامِي
هو الصب بتيه
الستالي هو الّصبّ بتيّه غزال ثم حيّاهُ
حقيق بالتواضع من يموت
علي بن أبي طالب حَقيقٌ بِالتَواضُعِ مَن يَموتُ وَيَكفي الَمَرءَ مِن دُنياهُ قوتُ
قل للفرزدق والسفاهة كاسمها
عبد الله بن الزبير الأسدي قُل لِلفَرَزدَق وَالسَفاهَةُ كاسمِها إِن كُنتَ تاركَ ما أَمَرتُكَ فاجلسِ
أبحت حريم الكأس إذ كنت مثريا
ابو نواس أَبَحتُ حَريمَ الكَأسِ إِذ كُنتُ مُثرِياً وَأَقصَرتُ عَنها بَعدَما صِرتُ مُعسِرا
يحسدني القوم على أنني
أحمد الكاشف يحسدني القوم على أنني جارُ غنيٍّ ينجد المستجيرْ