العودة للتصفح الخفيف الكامل السريع السريع الخفيف
لا شيء في الدهر يغني عن أخي ثقة
محمود سامي الباروديلا شَيءَ فِي الدَّهْرِ يُغْنِي عَنْ أَخِي ثِقَةٍ
يَكُونُ فِيهِ بَلاغُ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ
قَضَيْتُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ رُمْتُهُ وَطَرَاً
إِلَّا مُحَادَثَةَ الإِخْوَانِ فِي السَّمَرِ
قصائد مختارة
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ
نصلت من غبارها سفن الموت
محمد الهمشري نَصَلَت مِن غُبارِها سُفُنُ المَو تِ وَسارَت بِمَن تُقِلُّ خِفافا
قل للعذول بحانة الخمار
ابو نواس قُل لِلعَذولِ بِحانَةِ الخَمّارِ وَالشُربُ عِندَ فَصاحَةِ الأَوتارِ
كأنما دنياك وحشية
أبو العلاء المعري كَأَنَّما دُنياكَ وَحشِيَّةٌ نَظَرَت في آثارِ أَظلافِها
لو كان ما تطلبه غاية
الشريف الرضي لَو كانَ ما تَطلُبُهُ غايَةً كُنتُ المُصَلّي وَأَنا السابِقُ
طار نومي وعاود القلب عيد
ابن المعتز طارَ نَومي وَعاوَدَ القَلبَ عيدُ وَأَبى لي الرُقادَ حُزنٌ شَديدُ