العودة للتصفح الوافر الطويل الوافر الكامل الخفيف
لا زال سعدك دائما
صفي الدين الحليلا زالَ سَعدُكَ دائِماً
وَنُحورُ ضِدِّكَ دامِيَه
وَعَدوُّ مُلكِكَ هائِماً
وَسَحابُ جودِكَ هامِيَه
وَحَسودُ فَضلِكَ سائِماً
وَسُعودُ جَدِّكَ سامِيَه
وَالنَصرُ حَولَكَ حائِماً
وَصُدورُ ضِدِّكَ حامِيَه
مَولايَ إِن أَكُ واهِياً
وَنُجومُ سَعدي هاوِيَه
ما زِلتُ بَعدَكَ شائِماً
تِلكَ البُروقُ السامِيَه
أَغدو لِمَجدِكَ رائِماً
وَيَدُ النَدى لي رامِيَه
قصائد مختارة
وقالوا التحي من كان نورا فأظلما
الشريف العقيلي وَقالوا التَحي مَن كانَ نوراً فَأَظلَما وَأَصبَحَ مِنهُ أَشهَبُ الخَدِّ أَدهَما
مضى معهم قلبي فلله درره
ابن سناء الملك مضَى معهم قلبي فلِلَّه دَرُّرهُ لقد سرَّني إِذْ سَار مَعْ مَنْ يسرُّهُ
السجين والقمر
محمود درويش في آخر الليل التقينا تحت قنطرة الجبال منذ اعْتُقِلتُ’ وأنت أدرى بالسببْ
فلو كان البكاء يرد شيئا
متمم اليربوعي فلو كان البكاء يردُّ شيئاً بكيتُ على بجيرٍ أو عفاقِ
حسبوا العلا خفا وكن ثقالا
مهيار الديلمي حسِبوا العلا خِفّاً وكُنَّ ثِقالا فتكلَّفوها ظالعين هزالا
بأبي من نعمت فيه بيوم
ابن طباطبا العلوي بِأَبي مِن نعمت فيهِ بِيَوم لَم يَزَل لِلسُرور فيهِ نُموُّ