العودة للتصفح السريع البسيط الطويل البسيط الخفيف الكامل
لا تملأ الأحزان في الدنيا سوى
ماجد عبداللهلا تملأُ الأحزانُ في الدُّنيا سِوَى
قلبٍ يعيشُ مِن التفاؤل مُعدَما
كم عثْرةٍ كتَبَتْ نهايةَ طامحٍ
فقدَ السعادة بعدها وتحطَّما
كم ضلّ قلبٌ بالقنوطِ طريقهُ
كم عاشَ في الدنيا أُناسٌ كالدّمى!
عجزوا عن الأحلام وهي يسيرةٌ
والعجزُ كلّ العجزِ ألّا نحلُما
فانفض غبار اليأسِ عنك فرُبما
يومًا ستحتضِنُ السما والأنجُما
إن كُنتَ لا ترضى لروحك مَوتَها
فلتسقِها كي لا تموتَ مِن الظما
واصعد بها نحو السماء وقُل لها
ما جِئتُ للدنيا لكي أستَسلِما
قصائد مختارة
أساحة للحرب أم محشر
حافظ ابراهيم أَساحَةٌ لِلحَربِ أَم مَحشَرُ وَمَورِدُ المَوتِ أَمِ الكَوثَرُ
من أين للعارض الساري تلهبه
أبو الحسن الجرجاني من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه وكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُه
ويسبق مطرودا ويلحق طارداً
المرقش الأصغر ويَسْبقُ مَطْروداً ويَلْحَقُ طارداً ويَخْرُج من غمِّ المضيقِ ويَخْرُجُ
مشوية الوز أغرتني بتألولي
ابن سودون مَشويّة الوزّ أغرتني بتألولي حتى عطفت بميموني وشملولي
ما أضعت الهوى ولا خنتك الغيب
إبراهيم عبد القادر المازني ما أضعت الهوى ولا خنتك الغي ب وحاشا لمثلنا أن يخونا
لله منزلها على الروحاء
ابن معتوق للّهِ منزلُها على الرّوحاءِ درّتْ عليهِ مراضِعُ الأنواءِ