العودة للتصفح الوافر الخفيف الطويل الطويل الطويل المنسرح
لا تعيبوا السواد فهو مناكم
ابن الأبار البلنسيلا تَعِيبُوا السَّوادَ فَهُوَ مُناكُمْ
فِي فُرُوعٍ وأَعْيُنٍ وَحَواجِبْ
ولَقَدْ تَجْعَلُونَ مِنْهُ رُقُوشاً
وَنُقُوشاً عَلَى خُدُودِ الكَوَاعِبْ
وَأَرَى الليلَ عِنْدَكُمْ مُسْتَحَبّاً
وَأَرَى الصبْحَ عابَهُ كُلُّ عائِبْ
وَسَلِ المِسْكَ وَالغَوَالِيَ عَنْهُ
وَسَلِ الحِبْرَ في صَحِيفَةِ كاتِبْ
وَعِذَاراً إِذَا أَلَمَّ بِخَدٍّ
دَبَّ فيهِ كَما تَدِبُّ العَقَارِبْ
وَكَفَى أنَّهُ لِحَبَّةِ قَلْبِي
وَلِعَيْنِي وللشبابِ مُناسِبْ
قصائد مختارة
مراحك إنه البرق اليماني
الأبيوردي مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَماني على عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ
بالجفان التي بها يترك الجو
الكميت بن زيد بالجفان التي بها يترك الجو ع قتيلاً ويفثأ الزمهريرا
يقولون لما حل في الشام حامدا
سليمان الصولة يقولون لما حلَّ في الشام حامداً محاسنَها حمدي لقد حضر العدلُ
ألم تر أن الله أبلى رسوله
علي بن أبي طالب أَلَم تَرَ أَنَّ اللَهَ أَبلى رَسولَهُ بَلاءَ عَزيزٍ ذي اقتِدارٍ وَذي فَضلِ
رأى البرق شرقيا فحن إلى الشرق
محيي الدين بن عربي رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ وَلَو لاحَ غَربِيّاً لَحَنَّ إِلى الغَربِ
قومي تنحي فلست من شأني
ابن حجاج قومي تنحي فلست من شأني قومي اذهبي لا يراك شيطاني