العودة للتصفح الكامل الرجز الخفيف الطويل
لا تعذلن الدهر في أحكامه
نجيب سليمان الحدادلا تعذلنَّ الدهرَ في أحكامِهِ
واقصرْ عناكَ فلستَ منْ حكّامِهِ
لو كانَ ينفعُ في الزمانِ ملامُهُ
لم تلقَ خلقاً قطَّ منْ لوّامِهِ
منْ راضَ صرفَ الدهرِ أبصرَ طرفَهُ
في صحوِهِ ما لا يرى بمنامِهِ
يقضي فيظلمُ جابراً في حكمِهِ
والكلُّ مغلوبٌ على أحكامِهِ
بِتنا نعلّلُ بالوصالِ نفوسَنا
منْ باخلٍ لمْ نرجِ ردَّ سلامِهِ
ويغرّنا الأملُ الغرورُ بملتقى
مَنْ لا يراهُ الطرفُ في أحلامِهِ
ما أزهدَ الإنسانَ في ساعاتِهِ
وأشدَّ صبوتَهُ إلى أعوامِهِ
يلهو عنِ اليومِ الذي هوَ حاضرٌ
فكأنَّ ذلكَ ليسَ منْ أيامِهِ
وتراهُ يطمعُ في البعيدِ كأنَّهُ
قدْ نالَ في كفّيهِ فضلَ زمامِهِ
هيهاتَ ليسَ العمرُ إلا ساعةٌ
حضرتْ، وعندَ اللهِ علمُ تمامِهِ
ما ليَ والآمالِ أرقبُ غيمَها
والعينُ لم تظفرْ بغيرِ جهامِهِ
مَنْ ليسَ يغتنمِ الرذاذَ لشرْبِهِ
ولّى ولمْ يُطفِئْ غليلَ أوامِهِ
يا منْ قنعتَ بكتبِهِ متعلّلاً
كتعلّلِ الساري بنجمِ ظلامِهِ
يشتاقُ طرفي منكَ بدراً طالعاً
والبعدُ بينَ غرامِهِ ومرامِهِ
حالَ النوى دونَ العيانِ ولمْ تحلْ
في الصبِّ بينَ فؤادِهِ وهيامِهِ
دَنِفٌ يرنّحُهُ هواكَ صبابةً
فكأنَّهُ ثملٌ بسكرِ مدامِهِ
يشكو البعادَ إلى الزمانِ ولمْ أجدْ
متظلّماً يشكو إلى ظلامِهِ
إنَّ السقيمَ إذا تعذّرَ بُروءُهُ
يَجْلى لما قدْ كانَ أصلَ سقامِهِ
يا نُحاً عيني برؤيةِ خطّهِ
ما فاتَ أذني منْ سماعِ كلامِهِ
إنْ كانَ قدْ عزَّ اللقاءُ بأسرِهِ
فابعثْ بخطِّكَ، فهوَ منْ أقسامِهِ
قصائد مختارة
كم ظهر ميت مقفر جاوزته
ابن الرومي كم ظهر مَيْتٍ مقفِرٍ جاوزتُهُ فحللتُ ربعاً منك ليس بمقفرِ
أصدقائي
علي عبد الرحمن جحاف أصدقائي عبر الحياةِ كثير إنما من هو الصديق الحقيقي
أميرة الوجع
تركي عامر قتلتِني أميرةَ الوجعْ خنقتِني بخيطِ حزنكِ الدّقيقْ
وبين أعلام الصوى المواثل
أبو النجم العجلي وَبَينَ أَعلامِ الصُوى المَواثِلِ وَالخَيلُ يُردينَ بِهَجلٍ هاجِلِ
سألونا أن كيف نحن فقلنا
الحسين بن الضحاك سألونا أن كيف نحن فقلنا من هوى نجمه فكيف يكونُ
خليلي ما لي والزمان كأنما
بهاء الدين العاملي خليليَّ ما لي والزمان كأنّما يطالبني في كلّ آن بأوتار