العودة للتصفح الخفيف الكامل الوافر
لا تظنن ذا حياة مقيما
شهاب الدين الخفاجيلا تَظُنَّنَّ ذَا حياةٍ مُقِيماً
وهْو في رِحْلةٍ له بيَقِينِ
مَن مَطاياهُ ليلُه ونهارٌ
سائرٌ للفناءِ في كلِّ حِينِ
قصائد مختارة
من مجيري من الدمى من مجيري
إبراهيم الطيبي من مجيري من الدمى من مجيري من عذيري في حبها من عذيري
أنى سربت وكنت غير سروب
قيس بن الخطيم أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ وَتُقَرِّبُ الأَحلامُ غَيرَ قَريبِ
يا من تشاهده عيني فأحسبه
أبو الحسين النوري يا من تشاهده عيني فأحسبه مني قريباً وقد عزت مطالبه
محمد جودك الا وفى تسامى
محمد الحسن الحموي محمد جودك الا وفى تسامى وفقت بفيض جدواك الكراما
صام لله وصلى
طه حسين صام لله وصلى بعد لهو ومجون
عتادك أن تشن بها مغارا
ابن الخياط عَتَادُكَ أَنْ تَشُنَّ بِها مُغَارا فَقُدْها شُزَّباً قُبّاً تَبَارى