العودة للتصفح
الكامل
الطويل
المتقارب
الوافر
الطويل
لا تستشرني في محال ظاهر
الأرجانيلا تَستَشِرني في مُحالٍ ظاهِرٍ
إنّ المُحالَ مَضِلّةُ الآراءِ
إنّ المُشاوِرَ في المُحالِ مِثالُه
كُمطالعِ المِرآةِ في الظّلْماء
قصائد مختارة
الفتى المستوحش
قاسم حداد
خائفٌ، كشرارةٍ في الدم، في بلّورها المذعور،
في وحشٍ، وفي جرحٍ يلوبُ
أو فوق طاوية الحشا رملية
الكميت بن زيد
أو فوق طاوية الحشا رمليَّةٍ
إن تَدْنُ من فنن الأَلأَةِ تعلُقُ
وإني على ما هاج صدري وغاظني
ابن شهيد
وإِني علَى ما هاجَ صَدْرِي وغاظنِي
ليأْمَنُنِي مَن كانَ عِنْدِي له سِر
أتاك النجيب بأشعاره
ابن عنين
أَتاكَ النَجيبُ بِأَشعارِهِ
هُوَ البَعرُ لَكِنَّهُ مُذهَبُ
وقفنا للوداع وقد أثيرت
بلبل الغرام الحاجري
وَقَفنا لِلوِداعِ وَقَد أُثيرَت
مَطِيُّهُمُ وَجَدَّ الإرتِحالُ
ولما وقفنا للوداع عشية
أسامة بن منقذ
ولمّا وقفَنا للوَداعِ عَشيّةً
وَطَرفي وقَلبي أدمعٌ وخُفُوقُ