العودة للتصفح الطويل البسيط السريع الكامل المتقارب الطويل
لا تسألي ما بي فماذا بيه
فؤاد سليمانلا تسألي ما بي فماذا بيَه
غير الذي تبغين يا قاسيه
لا تسألي ما بي فما ضرّني
سقمي وآثاره الباديه
لا تسألي هذا خداع النسا
لا تسألي ما بي سوى العافيه
لو هدّت الأوجاع صدري لما
شكوت من ضعفي وأوجاعيه
خدعت بالاقسام غرّارة
ما كان أقساك وأغبانيه
أترعت أكوابي من خمرة
حسبتها شعشاعة صافيه
لا كانت الخمر ولا دنّها
قد خمّت الخمرة في الآنيه
حسبتك الشعر وأعرافه
ونغمة القيثارة الهاديه
وبسمة الشطآن رقراقة
وعبقة المرجة والرابيه
حسبتك الغار على جبهتي
ما أنت إلّا لطخة داميه
خلّدها الليل على مفرقي
في ليلة مجنونة خاطيه
شفاهك الحمراء يا طالما
رشفتها في الليلة الداجيه
في مخدع الليل أدرى به
على سرير قام في الزاويه
فأصبحت بعدي ويا ذلّها
كالحة ذابلة ذاويه
تركتها في سكرتي فضلة
سقاطة الليل وأهوائيه
يشربها الناس على ذمتي
طاهرة لكنها زانيه
غنّيتك الألحان رقاصة
من خفقة الجدول والساقيه
غنّيتها في الحب أنشودة
خالدة الأبيات والقافيه
واضيعة الألحان في مسمع
ألحانه خشخشة الهاويه
واللّه لو غنّيتها صخرة
لرقصت سكرى لألحانيه
وصفّق النهر وصفصافه
لكنّني غنّيتها غانيه
عودي إلى الأقذار مشبوهة
عودي إليها جيفة باليه
هزئت من قلبي وأعراسه
عودي إذن للظلمة الخاويه
لم يكتب المجد لمخلوقة
خائنةٍ جاهدة جانيه
قصائد مختارة
أبا حسن ما هفوتي بغريبة
ابن سنان الخفاجي أَبا حَسَنٍ ما هَفوَتي بِغَريبَةٍ إِلَيكَ وَلا غُفرانُها بِطَريفِ
غزال ذاك الحمى صبري قضى فيه
عبد الغني النابلسي غزال ذاك الحمى صبري قضى فيه هيهات يخلص قلبي من أياديه
ألمم برسم الطلل الأقدم
النابغة الذبياني أَلمِم بِرَسمِ الطَلَلِ الأَقدَمِ بِجانِبِ السَكرانِ فَالأَيهَمِ
ردع الفؤاد تذكر الأطراب
عمر بن أبي ربيعة رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ وَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابي
أحب الغناء وشرب الطلاء
الوليد بن يزيد أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ وَأُنسَ النِساءِ وَرَبَّ السُوَر
سكرت ولكن منك بالمقلة النشوى
أبو حيان الأندلسي سَكِرتُ وَلَكن مِنكَ بِالمقلةِ النَشوى فَقَلبي لا يَختارُ عَن سُكرِهِ صَحوا