العودة للتصفح الخفيف الرجز الطويل الخفيف الكامل مخلع البسيط
لا بد للشيب أن يبدو وإن حجبا
ابن المعتزلا بُدَّ لِلشَيبِ أَن يَبدو وَإِن حُجِبا
عُذراً بِرَأسي وَذا شَيبي وَإِن خُضِبا
مَضى الشَبابُ وَإِنّي كُنتُ لاقِيَهُ
إِستَخلَفَ اللَهُ صَبراً مِنهُ إِذ ذَهَبا
لَولا المُدامَةُ وَالنُدمانُ في لَسَنٍ
وَدَّعتُ مِن بَعدِهِ اللَذاتِ مُحتَسِبا
لا تَسقِها الماءَ وَاِترُكها كَما تُرِكَت
فَحَسبُها مِنهُ ما قَد أَخرَجَت عِنَبا
عَروسُ دَسكَرَةٍ تيجانُها دُرَرٌ
قَد رَضَّعَت نَفسَها في دَنِّها حَقِبا
زُرنا بِقُطرَبُّلٍ إِن كُنتَ مُسعِدَنا
تَنعَم وَلا تَستَمِع عَذلاً وَلا صَخَبا
وَلا تَزالُ بِكَأسِ الشُربِ دائِرَةً
تَبولُ هَمّاً وَتَحسو اللَهوَ وَالتَرَبا
حَتّى تَعودَ حَبيباً بَعدَما سَخِطَت
مِنكَ المَفارِقُ تَهوى الغَيَّ وَاللَعِبا
وَكَيفَ أَنتَ إِذا ما طافَ يَحمِلُها
ظَبيٌ يُسَقّيكَ فَضلَ الكاسِ إِن شَرِبا
وَقَد تَرَدَّت بِمِنديلٍ عَواتِقُهُ
يُقَطِّبُ الوَجهَ مِن تيهٍ وَما غَضِبا
وَناقَلَت تَحتَهُ النُدمانَ صافِيَةً
كَأَنَّهُ إِذ حَساها نافِخٌ لَهَبا
تَراكَ تُعرِضُ عَن هَذا وَتَهجِرُهُ
مَن قالَ غَيرُكَ مَن أَهوى فَقَد كَذَبا
قصائد مختارة
وعويص من الأمور بهيم
الجاحظ وَعَويصُ مِنَ الأُمورِ بَهيم غامِضِ الشَخصَ مُظلِم مَستور
أجاب ما سألته لما انثنى
عبد الغفار الأخرس أجابَ ما سألتْهُ لما انثنى يرنو بألحاظ كألحاظ المها
وما زال من قلبي لسودة ناصر
الأحوص الأنصاري وَمَا زَالَ مِن قَلبِي لسَودَةَ ناصِرٌ يَكونُ عَلَى نَفسِي لَها وَوَزيرُ
من مجيري من الدمى من مجيري
إبراهيم الطيبي من مجيري من الدمى من مجيري من عذيري في حبها من عذيري
أنى سربت وكنت غير سروب
قيس بن الخطيم أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ وَتُقَرِّبُ الأَحلامُ غَيرَ قَريبِ
وليس لي في سواك حظ
سمنون المحب وليس لي في سواك حظ فكيفما شئت فامتحنّي