العودة للتصفح الوافر الخفيف الخفيف الخفيف البسيط الوافر
لا البرء زار ولا خيالك عادا
ابراهيم ناجيلا البرء زار ولا خيالك عادا
ما أكذب الآمال والميعادا
عجباً لحبك با بخيلة كيف يخ
لق من جوانح عابد حُسادا
إني لأهتف حين أفترش المدى
وأرى الجحيم لجانبي مِهادا
آها على الرأس الجميل سلا وأغ
فى مطمئنا لا يحس سهادا
فرشت له الأحلام واحتفل الهدو
ء يد ومد له الجمال وسادا
يا حبها ما أنت ما هذا الذي
جمع الغريب وألف الأضدادا
كم أشرئب إلى سماك بناظري
مستلهما بك قوة وعمادا
ولكم أبيت على السآمة طاويا
في خاطري شبحاً لها عوادا
فأراك تعبث بي كطفل في السما
ء يصرف الأقدار كيف أرادا
ولقد أقول هوى كما بدأ انتهى
فإذا الهوى وافى النهاية عادا
مات الرجاء مع المساء وإنما
كان الممات لحبنا ميلادا
ماذا صنعت بناظر لا ينثني
متطلعاً متلفتاً مرتادا
وأنا غريب في الزحام كأنني
آمال أجفان حرمن رقادا
ولقد ترى عيني الجموع فما ترى
دنيا تموج ولا تحس عبادا
فإذا رأيتك كنت أنت الناس وال
أعمار والآباد والآمادا
وأراك كل الزهر كل الروض أن
ت لديّ كل خميلة تتهادى
قصائد مختارة
سأهدل كالحمائم في رياض
إبراهيم عبد القادر المازني سأهدل كالحمائم في رياض من الأحلام وارفة الظلال
أنا يا قوم من فؤادي وطرفي
ابن المعتز أَنا يا قَومُ مِن فُؤادي وَطَرفي في أُمورٍ تَجِلُّ عَن كُلِّ وَصفِ
بعد هذا الحديث سار الإلاهان
سليمان البستاني بَعدَ هذَا الحَدِيثِ سارَ الإِلاهَانِ فَثيتيسُ لِلعُبَابِ العَسُوفِ
لم أزل منذ غاب شخصك عني
ابن نباته المصري لم أزل منذ غاب شخصك عني أرتجي وصل كتبه والوصالا
في الأربعاء لخمس كن من صفر
عبد الغفار الأخرس في الأَربِعاء لخمسٍ كُنَّ من صَفَرٍ بَدْرُ المَسَرَّةِ شاهَدْنا مطالِعَهُ
صدعت القلب ثم ذررت فيه
قيس بن ذريح صَدَعتِ القَلبَ ثُمَّ ذَرَرتِ فيهِ هَواكِ فَليمَ فَاِلتَأَمَ الفُطورُ