العودة للتصفح الكامل المتقارب مجزوء الوافر الخفيف الوافر الطويل
لا اكتراث
عبدالله البردونيرويه أو حطمي في كفه القدحا
فلم يعد ينتشي أو يطعم الترحا
لا لم يحس ارتواء أو يجد ظمأ
أو يبتهج إن غدت أحلامه منحا
سدى تمنين من ماتت رغائبه
من طول ما اغتبق واصطبحا
فعاد لا يرتجي ظلاً ولا شجراً
ولا يراقب وعداً جد أو مزحا
إذا اشتهى اقتات شلوا من تذكره
وامتص ما خط في رمل الهوى ومحا
كالطيف يحيا بلا شوق ولا حلم
ولا انتظار رجاء ضن أو سمحا
ينقر السهد عن ميعاد أغنية
كطائر جائع عن سربه نزحا
وينزوي كضريح يستعد صدى
يبكي ويهزج (لا حزناً ولا فرحاً )
لا تسألي: لم يعد من تعرفين هنا
ولّى وخلف من انقاضه شبحا
آسي بقاياه أو شظي بقيته
للريح لم يدر من آسى ومن جرحا
قصائد مختارة
مدح عليك ثيابها فكأنما
ابن الرومي مِدَحٌ عليكَ ثيابُها فكأنَّما نَهَلَتْ من المسك الذكيِّ وعَلَّتِ
ثملت بشدوك يا بلبل
إلياس أبو شبكة ثملتُ بشدوِكَ يا بُلبُلُ وَكَيف بشدوكَ لا أَثملُ
أرحني منك حتى لا
بهاء الدين زهير أَرِحني مِنكَ حَتّى لا أَرى مَنظَرَكَ الوَعرا
أيها المؤمنون مالي أراكم
جميل صدقي الزهاوي أيها المؤمنون مالي أراكم قد حنقتم وارين ورى الزناد
بمدرسة العلوم المزدهيه
حنا الأسعد بمدرسة العلوم المزدهيَّه مباهجٌ بالزواهي الأَوَّلية
خليلي ما للبيد قد عبقت نشرا
الرصافي البلنسي خَليلَيَّ ما لِلبيدِ قَد عَبَقَت نَشرا وَما لِرُؤوسِ الرَكبِ قَد رُنِّحَت سُكرا